المغرب وإثيوبيا.. إمكانيات هائلة للتعاون في قطاع الري (وزير إثيوبي)

0 707

أكد وزير الماء والري الإثيوبي، السيد كيبيبي جيريبا، اليوم الاثنين بتمارة، أن المغرب وإثيوبيا يتيحان إمكانيات هائلة للتعاون في مختلف المجالات، خاصة الماء والري والكهرباء.

وقال السيد جيريبا، الذي يقود وفدا إثيوبيا، في تصريح للصحافة على هامش زيارة قام بها لبعض مؤسسات التكوين المهني بالرباط سلا-القنيطرة، إن ” هناك إمكانيات هائلة للتعاون بين إثيوبيا والمغرب، خاصة في قطاع الماء والري والكهرباء، بفضل أوجه التشابه الكثيرة بين البلدين”.

وأضاف أن هذه الزيارة تندرج في إطار الشراكة التقنية القائمة بين إثيوبيا والمغرب، على إثر الزيارة الأخيرة التي قام بها جلالة الملك محمد السادس لأديس أبابافي يناير الماضي ، وفي سياق الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون بين بلدان الاتحاد الإفريقي، مشيرا إلى أن زيارته للمغرب تروم تفعيل الاتفاقيات التي وقعها البلدان خلال الزيارة الملكية.

وبعد أن أشاد بعودة المغرب للاتحاد الإفريقي، الذي يعتبر من “مؤسسيه” ، أبرز الوزير الإثيوبي دعم المملكة لجهود إثيوبيا في تنمية قطاع الماء والري والكهرباء من خلال الاستفادة من التجربة التي راكمتها المملكة في هذا المجال.

وأكد أن تعزيز التعاون بين البلدين خاصة في مجال الماء والري والكهرباء من شأنه النهوض بالإنتاج الفلاحي لإثيوبيا وتقوية الجهود التي تبذلها في مجال محاربة الفقر.

من جانبه، أكد كاتب الدولة لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، المكلف بالتكوين المهني، مدير مكتب التكوين المهني وإنعاش التشغيل، السيد العربي بن الشيخ، أن هذه الزيارة تندرج في إطار تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة خلال الزيارة الملكية لإثيوبيا والتي تتضمن تنمية التعاون في مجال تدبير الماء والري.

وذكر السيد بن الشيخ أن هذا المشروع يهم بناء مركز للتكوين، المركز العالي لجلالة الملك محمد السادس لتدبير الماء والري الفلاحي، من أجل تعزيز القدرات والتكوين التطبيقي للمكونين، والخبراء في مجالي الفلاحة واستغلال الموارد المائية.

وتشكل هذه الزيارة أيضا فرصة لتطوير تقاسم التجارب في مجال الماء والري بالمغرب والتبادل بخصوص مساطر تفعيل بروتوكول التفاهم المتعلق بوضع مؤسسة للتكوين تخصص لقطاع الماء والري، والمناهج التطبيقية لإنجاز مختلف أنشطة المشروع.

وقام الوفد الإثيوبي عن المعهد الإثيوبي للماء والتكنولوجيا، أيضا بزيارة لمركب التكوين في التقنيات الفلاحية لبوقنادل، ومركز التكوين في مهن الفندقة والسياحة بكيش الوداية، بغية الاطلاع على التجربة المغربية في مجال التكوين المهني.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.