أقوال الصحف العربية

0 604

ركزت الصحف العربية ، الصادرة اليوم الإثنين، اهتمامها على العلاقات المصرية السعودية، وتداعيات العملية الارهابية بباريس، و المشهد السياسي في لبنان، وأوضاع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، والاستراتيجية الأردنية للقضاء على تنظيم الدولة الإسلامية في الجبهة الجنوبية.

ففي مصر، كتبت جريدة (الأهرام) في افتتاحيتها بعنوان “التنسيق العربي” أن القضايا العربية الملتهبة والمتفجرة بشدة تفرض ضرورة تحرك الأطراف العربية الفاعلة لاحتواء هذه الأزمات، حيث لم يعد خافيا ضرورة التنسيق العربى ما بين القوى العربية الكبرى وفي مقدمتها مصر ودول الخليج العربي، بالاضافة إلى دول المغرب العربي.

وأشارت إلى أن “الحاجة أصبحت ملحة لعودة القيادة المصرية السعودية بقوة لوضع حد سريع للأزمات في ليبيا وسوريا واليمن”، فضلا عن إعادة تفعيل المبادرة العربية للسلام من أجل حل القضية الفلسطينية حلا شاملا وعادلا.

وأضافت أنه وسط هذه الأجواء بالغة الدقة فإن القمة المصرية السعودية التي انقدت أمس بين الرئيس عبد الفتاح السيسى والملك سلمان بن عبد العزيز، تأتي تلبية لحجم التحديات العربية، وتوفر فرصة مهمة لتفعيل آلية التشاور السياسي بين البلدين، سواء في مواجهة الملفات الساخنة في المنطقة، أو في العلاقات الثنائية.

ومن جانبها، كتبت جريدة (الجمهورية) في افتتاحيتها بعنوان “مصر والسعودية المصير الواحد” أنه عندما تسري مشاعر الدفء في أوصال العلاقات المصرية السعودية فأن العالم العربي في طريقه لما هو خير وعندما تسود حقيقة “المصير المشترك” جلسات العمل المصرية السعودية فأن مشاكل الإقليم العربي ستسير إلى زوال.

وقالت إن “مصر 30 يونيو ” أكدت بما لا يدع مجالا لأي شك أنها جزء لا يتجزأ ولا يمكن أن تنفصل مطلقا عن عالمها العربي، وأن الأمن القومي المصري لا ينفصل عن الأمن الخليجي، وأن قدرات مصر بقواتها المسلحة رهن الإشارة دفاعا عن المصالح العربية .

أما جريدة (الوطن) فكتبت في مقال بعنوان “لا مبرر للإرهاب” أن يوم الخميس الماضي، وقع حادث إرهابي في شارع الشانزليزيه، وهو أشهر شوارع باريس، وربما أوروبا كلها، وهو كذلك من أشهر الشوارع في العالم كله، وبعدها مباشرة وقع حادث آخر قريب من محيط الشارع، ولم يعد غريبا وقوع حوادث من هذا النوع في فرنسا، منذ حادث شارلي إيبدو، الذي حاول البعض من المتعاطفين مع الإرهاب والإرهابيين البحث عن مبرر له.

وأضافت أن العمليات تكررت بعد ذلك، وفي مشاهد أشد بشاعة، خاصة في نيس، قبل نحو شهرين كانت هناك محاولة لاقتحام متحف اللوفر، وصولا إلى عملية “الشانزليزيه”، مؤكدة أن “هذه العمليات تقطع بأن هناك خلايا إرهابية أو ذئابا منفردة تعمل داخل فرنسا، وفي مدينة النور ذاتها”.

وقالت إن فرنسا دولة علمانية، لم يرصد فيها تشدد وتطرف ديني، وليست لديها قضية تتعلق بتجديد الخطاب الديني، ولا أزمة ثانوية عامة ولا مشكلة تعليمية وثقافية، وباريس التي وقعت بها أحداث يوم الخميس، “هي مدينة السوربون ومتحف اللوفر وبرج إيفل، ومركز بومبيدو الثقافي الضخم، ومقر منظمة اليونيسكو، ومقر معهد العالم العربي، وغير ذلك كثير”، مبرزة أن “كل هذا لم يحل دون وجود إرهابيين وسقوط ضحايا، وحدوث تفجيرات وإطلاق رصاص على أفراد الشرطة ودهس المواطنين الآمنين”.

ومن المهم ،تتابع الصحيفة، ملاحظة أن معظم الذين قاموا بالعمليات الإرهابية في فرنسا، هم مواطنون فرنسيون، بمعنى أنهم ولدوا في فرنسا، تربوا فيها، تعلموا بمارسها، وعاشوا في ظل ثقافتها، ونظامها الاجتماعي والسياسي.

وبالأردن، وفي مقال بعنوان “نهاية (داعش) في الجبهة الجنوبية”، كتبت صحيفة (الرأي) أن الاستراتيجية الأردنية للقضاء على “تنظيم الدولة الإسلامية” في الجبهة الجنوبية، برهنت على فعاليتها ونجاعتها من خلال الاعتماد على مزيج من الإجراءات العسكرية والأمنية والمدنية، مشيرة إلى أنه عقب محاولة جيش “خالد بن الوليد” استثمار جملة من التحولات في المنطقة للتمدد والانتشار وزيادة النفوذ عملت الأردن على تنفيذ ضربات جوية دفعته إلى الإنكفاء والتراجع والانسحاب إلى مناطق في دير الزور والرقة وألحقت به خسائر كبيرة.

وأضافت أن العمليات الأخيرة، برهنت عن إمكانية التخلص من نفوذ وسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية إذا توفرت الرؤية والإرادة والموارد اللازمة، مشيرة إلى أن ذلك برهن أيضا عن أن أولويات النظام السوري وحلفائه مغايرة تماما، “الأمر الذي دفعه إلى انتقاد الأردن بدلا من الامتنان والشكر”، وهو ما يؤكد، حسب الصحيفة، أن الحرب على ما يسمى الإرهاب يتطلب رؤية استراتيجية تستند إلى حل سياسي يتزامن مع الحل العسكري.

ومن جهتها، كتبت صحيفة (الدستور) أنه من خلال النظر في المشهد العربي والإقليمي القائم، ومن خلال النظر إلى الخلف قليلا، والرجوع بضع سنوات، يلحظ المراقب بوضوح مسألة استهداف الجيوش العربية، ومحاولة إضعافها أو تقليص أعدادها، أو تجريدها من قوتها، أو الاستفراد بها وتدميرها أحيانا.

وأشارت الصحيفة، في مقال، إلى أن ما تشهده الأقطار العربية من ثورات داخلية وفتن وحروب أهلية ألحقت ضررا كبيرا بالجيوش العربية، حيث أنها تتعرض لعمليات انقسام وتشتيت للجهد، بالإضافة إلى الخلل الكبير الذي أصاب الجيوش برسالتها وهويتها وعقيدتها العسكرية، فضلا عن فقدان قيادتها وتدمير ترساناتها العسكرية.

أما صحيفة (الغد)، فسلطت، بدورها، الضوء على التقرير الذي نشرته قبل أسبوع مجلة “تايم” الأمريكية حول الدول الخمس الأولى التي شكلت مصدرا للمقاتلين الأجانب في صفوف تنظيم “داعش” الإرهابي، مشيرة، في مقال، إلى أن الأردن في المرتبة الخامسة بين هذه الدول، بعدد من المقاتلين قدر من طرف المجلة بنحو ألفي شخص.

واعتبرت الصحيفة أن التباين في التقديرات لأعداد المقاتلين من مختلف الجنسيات، يستدعي أن تبادر الجهات المسؤولة في كل بلد بتكليف فريق متخصص من الباحثين لإجراء دراسة استقصائية معمقة لحصر أبناء جنسيتها وبناء قاعدة معلومات تفصيلية عنهم؛ الأحياء منهم والأموات، لاستخلاص العبر واجتراح السياسات والإجراءات المستقبلية من تجاربهم الحية، لتكون حاضرة عند وضع خطط واستراتيجيات مكافحة الإرهاب.

وبلبنان، علقت (الجمهورية) على المشهد السياسي بالقول إنه على وقع الانتخابات الرئاسية الفرنسية التي كان للبنان مشاركته فيها أمس من خلال فرنسييه اللبنانيين، ينتظر البعض أن يكون الاسبوع الجاري أسبوع الاتفاق على قانون جديد للانتخابات النيابية في لبنان حتى لا تدخل البلاد في امتحان صعب.

وأضافت أن ما يجري في الكواليس ما زال ي شي بعكس ذلك لأن التباعد بين المواقف والتناقض بين المصالح وطرح أفكار ومواد دستورية من الصعب تنفيذها في هذه العجالة (قبل 15 ماي حيث تنتهي المهلة التي جمد فيها رئيس الدولة انعقاد جلسات مجلس النواب)، يبعث على توقع صيرورة البلاد في ربع الساعة الاخير الى تمديد قصير لولاية مجلس النواب.

وقالت إن دوائر القصر الجمهوري رفضت الحديث عن مبادرة جديدة لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ناقلة عنها تأكيدها أن الرئيس يتتبع حركة المشاورات يوميا ومطلع على كثير من المعطيات المتداولة ويضغط في اتجاه التوسع في التفاهمات باتجاه قانون جديد.

أما (الديار) فعلقت بالقول إن تدفق الاقتراحات الانتخابية، في وعاء الوقت الضيق، يوحي باحتمالين اثنين، فإما ان التفاعل بين الافكار المنهمرة سينتج قانونا في اللحظة الاخيرة، واما ان كثرة الطروحات كانعدامها.

وأضافت إنها “فوضى المشاريع” التي قد تزيد الامور تعقيدا، إلا إذا كانت من نوع “الفوضى الخلاقة”” فتلد في نهاية المطاف قانونا للانتخاب لا أزمة جديدة.

أما (الأخبار) فتطرقت الى قتل الجيش يوم الجمعة في “عملية نوعية” في منطقة (عرسال) المتاخمة للحدود السورية (شرق) “أحد مفتي (داعش) الذي أهدر دم العسكريين اللبنانيين” الذين كان التنظيم الإ رهابي قد خطفهم سنة 2014 من ذات المنطقة، وأفتى بإعدام رتيب في فرع المعلومات وضرب نقاط الجيش العسكرية، واحتل مركز فصيلة قوى الأمن في (عرسال).

واستنتجت أن بنك الأهداف الذي حددته استخبارات الجيش اللبناني بدأ يتقلص شيئا فشيئا.

في افتتاحيتيهما، بالمباحثات التي أجراها أمس الأحد أمير البلاد، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مع رئيسة جمهورية كرواتيا، جولندا جرابر كيتاروفيتش، التي توجد في زيارة رسمية للدوحة.

وفي هذا الصدد، اعتبرت صحيفة (الشرق) أن هذه الزيارة بما شهدته من مباحثات واتفاقيات تعاون بين حكومتي البلدين تشكل منطلقا باتجاه “فضاءات واعدة وأكثر رحابة، خاصة في مجالات الاستثمار في قطاعات البترول والغاز والبناء والصناعات الغذائية والدوائية والمعدنية والسياحة وغيرها، بما يعود بالنفع على شعبي البلدين الصديقين”.

ومن جهتها، خلصت (الوطن) الى أن قطر تقدم من خلال أسلوبها في التعامل على الصعيدين الإقليمي والدولي “نموذجا للعلاقات الدولية السوية والمتزنة، والجهود الدبلوماسية الدؤوبة والرصينة، وهي نماذج وجهود جديرة بالتقدير والاحترام والفخر”.

وتحت عنوان “نداء لإنقاذ الأسرى الفلسطينيين”، كتبت صحيفة (الراية)، في افتتاحيتها، أن دعوة المنظمة العربية لحقوق الإنسان مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة إلى التحرك بشكل عاجل للنظر في وضعية الأسرى الفلسطينيين، وتقرير التدابير التي تتناسب وفداحة الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة “تمثل رسالة واضحة (..) بأن قضية الأسرى المضربين ليست قضية فلسطينية فقط، وإنما هي قضية عربية ودولية”، وان “المجتمع الدولي مطالب وبشكل عاجل بالتحرك من أجل إنهاء ميراث الانتهاكات الجسيمة، وجرائم الحرب التي يواصل الاحتلال ارتكابها”.

وسجلت الصحيفة أن مواصلة 1300 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال، الإضراب المفتوح عن الطعام للاحتجاج على أوضاعهم القانونية والمعيشية “تمثل عارا على جبين المجتمع الدولي الذي ظل يتفرج على هذه المأساة، خاصة وأنه يدرك أن نحو 6500 أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية، يعيشون أوضاعا غير إنسانية، من بينهم نحو 450 طفلا، و60 سيدة وفتاة”، مؤكدة أن “مأساة الأسرى هي بمثابة جريمة حرب ظلت إسرائيل ترتكبها في حقهم بسبب التخاذل الدولي”.

وفي السعودية، قالت يومية (الرياض) في افتتاحيتها تحت عنوان “التغيير طريق المستقبل”، إن المملكة “تقف على أعتاب مرحلة جديدة في مختلف المجالات أساسها وهدفها الإنسان السعودي، ووقودها محفزات تنموية واقتصادية وعلمية، وقبلها رغبة رفعت راية التحدي والإصرار لبلوغ الهدف”، مشيرة إلى أن هذا الهدف يمثل في مجتمع منتج يؤمن بأن قدرات أفراده هي الوسيلة الأمثل لتحقيق طموحاته.

واعتبرت الصحيفة أن الخطط التي يتضمنها برنامج التحول الوطني 2020 ورؤية 2030 ستحول المملكة إلى بلد يعتمد على الإيرادات غير النفطية بعد أن كان البترول هو المحرك الرئيس لعجلة الاقتصاد والتنمية، وستتحول من مصدرة للاستثمارات إلى العديد من دول العالم إلى واحة جاذبة لها، كما ستكون منتجة لسلع استراتيجية طالما كانت في مقدمة مستورديها على المستوى العالمي.

ومن جهتها توقفت صحيفة (عكاظ) في افتتاحيتها عند الأوامر الملكية التي صدرت ليلة أمس الأحد، معتبرة أن هذه الأوامر، ومنها إعادة البدلات والعلاوات إلى موظفي الدولة، وصرف راتب شهرين للمرابطين على الحدود، وإعفاء مسؤولين من مهامهم، تجسد اهتمام القيادة السعودية بهموم المواطن وتؤكد على المواطنة ودعم النزاهة.

وقالت الصحيفة إن الأوامر الملكية جاءت أيضا “لتعيد بوصلة الاقتصاد السعودي إلى الوجهة الإيجابية، وترفع من قدرة المواطن المالية، وتحقق جانب المساءلة للمسؤول، وتقدر مسؤولية الأسرة وأبناءها وبث روح الشباب في مفاصل الدولة”.

وفي نفس الموضوع، قالت صحيفة (اليوم) في افتتاحيتها إنه على الرغم من تراجع الاقتصاد العالمي، إلا أن المؤشرات الأولية لرؤية السعودية 2030، قد عكست حجم النمو المتوقع لاقتصادنا الوطني، مما أتاح لصناع القرار فرصة إعادة كافة البدلات التي تم إيقافها سابقا، “حرصا على إسعاد المواطن ورفاهيته”.

كما أبرزت الافتتاحية اهتمام القيادة السعودية بفئة الشباب من خلال ضخ المزيد من الدماء الشابة في مختلف قواعد القيادة، سواء في قطاع الوزارات والمؤسسات والهيئات الرسمية، أو على مستوى قيادات المناطق، “وهو ما يؤشر على الاتجاه الذي تنتهجه رؤية المملكة 2030، بإعطاء شباب الوطن فرصا أكبر لقيادة عملية التحول الوطني، وتنفيذ برامج الرؤية انطلاقا من قدرتهم على محاكاة متطلبات الواقع واستحقاقاته”.

وفي البحرين، قالت صحيفة (الوطن) إن البلاد بحاجة فعلا لأن تبدأ عجلة العمل السياسي من جديد، “بداية نظيفة على بياض، لعهد الإصلاح السياسي، بداية تتخلص فيها من شوائب العمل السياسي المشوه الذي ساد طوال السنوات العشر الماضية والمحمل بإرث الصراع السياسي السابق، وعدم قدرة المنخرطين به عن الانتقال من فكر الثورة إلى إدارة الدولة”. وكتبت الصحيفة في مقال بعنوان: “الباب مازال مفتوحا للمعارضة”، أن المجتمع البحريني بحاجة لأحزاب سياسية قوية ندا للسلطة التنفيذية، لا تخشى من إعلان مواقفها، ولديها برنامج قوي تنافس به برنامج الحكومة، ولديها حس رقابي تخشاه السلطة التنفيذية وتعمل له ألف حساب، وتتقدم بقوائمها للانتخابات وتدخله بقلب قوي وتستخدم كافة الأدوات الرقابية المتاحة بل وتطورها وتقويها حتى لو أدى الأمر لتعديلات دستورية لتقوية الأدوات الرقابية، مؤكدة أن “الأمل في شبابنا أن يأخذوا هم زمام المبادرة، ولهم منا كل العون والدعم والتشجيع، تماما مثلما وقفنا مع تلك الجمعيات حين كانت تمارس عملها الصحيح قبل انحرافها”.

وعلى صعيد آخر، قالت صحيفة (أخبار الخليج) إنه قبل سنين كان الحديث عن الإسكان يشبه المعضلة التي لم ولن يكون لها حل (..)، لكن خلال السنوات القليلة الماضية بدأت العجلة تدور بشكل أسرع، وبدأ مزيد من المواطنين يشعرون بأن مشكلتهم قد حلت أو على وشك أن تحل، وخاصة من أصحاب الطلبات القديمة الذين من المؤمل حل مشكلاتهم قريبا. وأوضحت الصحيفة أن الأمر لا يعني أن أزمة الإسكان قد انتهت بالبلاد، فهناك كثير من الطلبات الإسكانية، ولكن نصف هذه الطلبات تعتبر جديدة، كما أن هناك عديدا من الحلول التي بدأت تظهر، منها التعاون مع القطاع الخاص، والتوجه إلى البناء العمودي الذي صار المواطنون أكثر إقبالا عليه من السابق، مبرزة أنه مع تغيير الإسكان لمواصفات الشقق، صارت هناك إمكانية لحدوث انفراجة إسكانية، وهو ما يبشر بأن معضلة الإسكان التي عانت منها البحرين سنوات طويلة سوف يتم حلها.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.