موروكو ديزيرت شالينج” : لحاق على مسار التألق ضمن التظاهرات الرياضية الذائعة الصيت عالميا

0 500

انطلقت أمس الإثنين من مدينة أكادير منافسات رالي “موروكو ديزيرت شالينج” الذي يعرف مشاركة حوالي 475 متنافسا، ينتسبون إلى 22 بلدا، ضمنهم 5 متسابقين مغاربة ، سيجتازون مسافة 2600 كلم ، موزعة على 7 مراحل في مناطق شتى من المغرب.

وقد حظي المتسابق الفرنسي الشهير، جان ماري ليركان، الذي التصق اسمه بلحاق باريس دكار بشرف سياقة أول سيارة مشاركة في هذا اللحاق المعروف سابقا باسم ” ليبيا رالي”.

وصرح المتسابق ليركان بأن رالي “موروكو ديزيرت شالينج” يجمع مختلف المناظر، فمن المحيط حيث سينطلق السباق في الشاطئ الأبيض بإقليم كلميم، سيمر المتسابقون عبر مناظر مختلفة تجمع بين الكثبان الرملية ، والوديان ، والصخور ، والتلال .

وعبر هذا المتسابق عن النشوة السحرية التي سيشعر بها أثناء اجتياز هذه المشاهد ، التي سيتخيل بواسطتها وكأنه قد حل بالبحيرة الوردية في دكار .

وأضاف أن هذا السباق ما فتئ يأخذ زخما وشهرة متنامية سنة بعد أخرى، بحيث أصبح يرتقي ضمن التظاهرات الرياضية الاحترافية ذات المستوى الرفيع على الصعيد العالمي.

وأوضح أن الأسباب التي جعلت المتسابقين المصنفين يقبلون بشكل تصاعدي على المشاركة في “موروكو ديزيرت شالينج” لا ترجع فقط إلى كون مراحل السباق تتضمن مشاهد طبيعية مذهلة ومتنوعة وخلابة ، بل ايضا لكون هذا السباق لا يتضمن مراحل للربط كما هو جاري به العمل في بعض اللحاقات .

وخلال الايام الثلاثة التي سبقت انطلاقة المتسابقين نحو نقطة انطلاق الرالي في الشاطئ الابيض بكلميم، كانت ساحة الأمل في قلب مدينة أكادير محطة لاستكمال مختلف الإجراءات قبل الانطلاقة الرسمية للحاق، سواء تعلق الأمر بالإجراءات التقنية الإدارية، أو بالمراقبة الميكانيكية للآليات المشاركة في هذه المغامرة الرياضية.

ولم يخف عدد من المتسابقين شعورهم بالغبطة وهم يشاركون في “مروركو ديزيت شالينج” كما هو الشأن بالنسبة للبرتغالي بيدرو بيانتشي براتا، الذي يعد واحدا من ابرز المرشحين للفوز بهذا السباق في صنف الدراجات النارية ، بحيث صرح قائلا ” أنا هنا من أجل الفوز” .

أما سائق شاحنة السباق غيرت هوزينك، فصرح بأنه يشارك في “مروركو ديزيرت شالينج” من أجل التعويض عن عدم توفقه في لحاق دكار ، بحيث عرض شاحنته لعطب اضطر على إثره على الانسحاب وعدم إكمال التنافس.

وأضاف هوزينك ،الذي سبق له أن فاز بلحاق “ليبيا رالي” ، قائلا : ” أنا سعيد بالتواجد ضمن المتسابقين من جديد، وأتمنى أن تكون رونو الجديدة في أوجها، نريد أن نعيد الانطلاق من الصفر “.

أما الإيطالي أغوستينو ريزاردي، على متن “بورش 911” الذي سبق له أن شارك في هذا السباق منذ سنوات ، ولا زال متشبعا بنفس الحماس ، فقد صرح بأنه يسابق الزمن للمشاركة في هذه المنافسة، مبرزا أن سيارته على أتم استعداد لخوض غمار السباق.

وتشارك في دورة هذه السنة من سباق “مروروكو ديزيرت شالينج” المتسابقة فلور ماتين، التي تعرف جيدا خبايا الصحاري المغربية بحكم مشاركتها في تنظيم اللحاق خلال السنوات الماضية، وذلك على متن دراجتها النارية من نوع بيطا 390.

وتعد المتسابقة فلور ماتين، إلى جانب متسابقة أخرى العنصران النسويان الوحيدتان اللتان تشاركان في هذا اللحاق على متن الدراجات النارية. وتشارك في هذه الدورة 245 آلية ،ضمنها حوالي 20 شاحنة سباق ،إلى جانب حوالي 80 سيارة ذات دفع رباعي ،فضلا عن آليات أخرى تستخدم في سباقات الرياضات الميكانيكية، حيث اعتبر المنظمون أن هذا العدد من الآليات المشاركة يعتبر رقما قياسيا جديدا.

وبحسب المنظمين ، فإن المتسابقين البلجيكيين والهولنديين، المعروفين بولعهم الكبير بهذا الصنف من الرياضات سيكونون ممثلين بشكل كبير ، كما ستعرف الدورة الأولى من هذا السباق مشاركة وازنة للمتسابقين الفرنسيين والإسبان والبرتغاليين والإنجليز.

وبخصوص مراحل هذا السباق ، فستنطلق أولاها يوم 17 ابريل من الشاطئ الابيض في إقليم كلميم على مسافة 387 كلم في اتجاه منطقة “عشت”.

وتربط المرحلة الثانية بين عشت وفم زكيض على مسافة 359 كلم، ثم فم زكيض أم الجران (345 كلم) ، وأم الجران مرزوكة ( 5ر271 كلم)، ومرزوكة/ مرزوكة ( 230 كلم)، ثم مرزوكة تندرارة(405 كلم) ، وتندرارة/ مخيم وجدة (178 كلم)، ليسدل الستار على السباق بتسليم الجوائز للفائزين في حفل سينظم في مدينة السعيدية . ج/ت/ح ه

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.