أعلن مصدر عسكري صومالي مقتل ثلاثة جنود، على الأقل، صباح اليوم الاثنين، عندما فجر انتحاري سترته الناسفة داخل أحد أكبر معسكرات التدريب في العاصمة مقديشو، وذلك غداة هجوم استهدف موكب قائد الجيش الصومالي.
وقال عبد القادر فرح العسكري، الذي كان متواجدا في المعسكر عند وقوع الهجوم، في تصريح صحفي، إن الانتحاري أوقف عند المدخل الرئيسي للمعسكر لكنه فجر نفسه، مضيفا أنه “قتل ثلاثة جنود وأصيب آخرون”.
وكان العقيد محمد عبد الرحمن أوضح، في وقت سابق من صباح اليوم، أن “انتحاريا متنكرا في زي جندي تمكن من التسلل إلى معسكر التدريب ” الواقع في جنوب العاصمة وفجر نفسه.
ويأتي هذا الاعتداء غداة هجوم بسيارة مفخخة استهدف القائد الجديد للجيش محمد أحمد جمال الذي نجا منه.
واستهدف انتحاري يقود سيارة مفخخة، ظهر أمس الأحد، الموكب المرافق للقائد الجديد، الذي عينه الرئيس محمد عبد الله محمد، الخميس الماضي.
ويبدو أن هذا الهجوم الذي استهدف القائد الجديد للجيش الصومالي بمثابة رد من (حركة الشباب) التي بايعت تنظيم (القاعدة)، على الخطاب شديد اللهجة الذي ألقاه الرئيس محمد عبد الله محمد، الأسبوع الماضي، بمناسبة سلسلة من التعيينات على رأس الجيش والشرطة وأجهزة الاستخبارات.
وقال الرئيس، الذي انتخب في ثامن فبراير الماضي، ويواجه تحدي الوضع الأمني في بلاده، “نعلن حالة الحرب في البلاد، وندعو الشعب إلى دعم الجيش الوطني للمساعدة في محاربة الإرهابيين”.