مراكش.. نقابة التعليم العالي تدق ناقوس الخطر بشأن اختلالات بالمستشفى الجامعي محمد السادس

0 392

دقّ المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بكلية الطب والصيدلة بمراكش ناقوس الخطر بشأن الوضعية التي قال إن المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس يعيشها، مطالباً الجهات المسؤولة عن القطاع الصحي بالتدخل العاجل لمعالجة الإكراهات المطروحة وضمان استمرارية الخدمات الطبية في ظروف ملائمة.

وأوضح المكتب، في بيان صادر عقب جمع عام استثنائي انعقد يوم الثلاثاء 29 شتنبر 2026، أن المؤسسة الاستشفائية تواجه، بحسب ما أورده، صعوبات متعددة تؤثر على ظروف العمل وجودة التكفل بالمرضى، في وقت يشكل فيه المستشفى أحد أبرز المراكز المرجعية للعلاج بجهة مراكش آسفي.

وسلّط البيان الضوء على ما وصفه بخصاص في بعض الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية، مشيراً إلى أن ذلك يدفع عدداً من المرضى إلى اقتناء بعض المواد الضرورية من الصيدليات خارج المستشفى. كما أثار مسألة الأعطاب المتكررة التي تطال أجهزة الفحص والتشخيص، من قبيل السكانير والرنين المغناطيسي والمناظير الطبية، وما قد يترتب عنها من تأخير في إنجاز الفحوصات الضرورية.

وفي السياق ذاته، عبّرت النقابة عن استيائها من استمرار تعليق الخدمات بعدد من قاعات الجراحة بالمركب الجراحي المركزي، موضحة أن هذه الوضعية استمرت، وفق مضمون البيان، لنحو ستة أشهر، وهو ما أثار مخاوف بشأن انعكاساتها على مواعيد العمليات الجراحية، بما فيها التدخلات المرتبطة بالأمراض السرطانية.

كما انتقد المكتب المحلي ما اعتبره ضعفاً في التواصل بين إدارة المستشفى وممثلي الأساتذة بكلية الطب والصيدلة، داعياً إلى اعتماد مقاربة تشاركية تتيح مناقشة الإشكالات المطروحة وإشراك الأطر المعنية في اتخاذ القرارات المرتبطة بتدبير المرفق الاستشفائي.

وأكدت النقابة أن معالجة هذه الصعوبات تستدعي تدخلاً مسؤولاً من الجهات الوصية، من خلال توفير المستلزمات الطبية الضرورية، وتحسين جاهزية التجهيزات، وتسريع معالجة الإكراهات التي تؤثر على السير العادي للمصالح الاستشفائية.

وختم المكتب المحلي بيانه بالدعوة إلى اتخاذ إجراءات عملية ومستعجلة لتجاوز الوضعية التي وصفها بالصعبة، محذراً من استمرار انعكاساتها المحتملة على ظروف اشتغال الأطر الصحية وجودة الخدمات المقدمة للمرضى، وذلك قبل تفعيل منظومة المجموعات الصحية الترابية.

وتبقى المطالب الواردة في البيان، الصادر عن المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بكلية الطب والصيدلة بمراكش، موضوعاً يستدعي التفاعل المؤسساتي وتوضيح الإجراءات المتخذة لمعالجة الاختلالات التي جرى الحديث عنها، بما يضمن حق المرضى في العلاج ويحافظ على مكانة المستشفى الجامعي باعتباره مرفقاً صحياً مرجعياً بالجهة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.