الخطيب لهبيل.. مسار من الكفاءة والتجربة يقوده إلى ولاية جهة مراكش آسفي

0 922

يأتي تعيين السيد خطيب لهبيل والياً على ولاية جهة مراكش آسفي تتويجاً لمسار مهني وإداري حافل بالعطاء والمسؤولية، ومسيرة طويلة راكم خلالها خبرة ميدانية ومعرفة دقيقة بمختلف قضايا التعمير والتنمية المجالية، جعلت منه واحداً من الأطر الوطنية التي بصمت حضورها بالكفاءة والانضباط والنجاعة في تدبير الشأن العمومي.

وُلِد السيد خطيب لهبيل يوم 7 نونبر 1958 بمدينة وجدة، وهو مهندس دولة في الهندسة المدنية، انطلق مشواره المهني سنة 1983 كمهندس دولة بالمؤسسة الجهوية للتجهيز والبناء بالجهة الشرقية، حيث تميز بقدرته على الجمع بين الرؤية التقنية الصارمة والبعد التنموي في مقاربة المشاريع العمومية.

في سنة 1990، تم تعيينه مندوباً جهوياً للإسكان ببني ملال – أزيلال، وهي التجربة التي شكلت بالنسبة له محطة أساسية في التعرف على خصوصيات الوسط القروي والجبلـي، ومواكبة حاجيات الساكنة في مجالات السكن والبنيات التحتية. بعد ذلك، تولى سنة 1992 منصب مدير المؤسسة الجهوية للتجهيز والبناء – الجنوب، قبل أن ينتقل سنة 1997 لتدبير المؤسسة الجهوية للتجهيز والبناء – تانسيفت.

وقد عرف عن السيد لهبيل خلال تلك الفترة انضباطه الصارم وحسه العملي في تنزيل المشاريع العمرانية الكبرى، مما أهله لاحقاً لتولي منصب مدير الشركة الجهوية “العمران – مراكش” و”العمران – تامنصورت” ابتداءً من 30 أبريل 2009، وهي مسؤولية رسخت ارتباطه العميق بجهة مراكش آسفي، ومكنته من إلمام دقيق بملفاتها وتعقيداتها العمرانية والاجتماعية.

هذا الرصيد من التجارب والمسؤوليات أهّله ليتولى لاحقاً منصب والي جهة بني ملال – خنيفرة وعاملاً على إقليم بني ملال ابتداءً من 7 فبراير، حيث بصم على تجربة ناجحة اتسمت بتسريع وتيرة المشاريع التنموية وتعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين المؤسساتيين. بعد ذلك، تم تعيينه والياً على جهة الشرق وعاملاً على عمالة وجدة أنجاد، وهي المحطة التي أكد فيها مرة أخرى قدرته على الجمع بين الصرامة الإدارية والحس التنموي المسؤول.

واليوم، يعود السيد خطيب لهبيل إلى جهة مراكش آسفي، التي يعرف تفاصيلها ومكوناتها المجالية عن قرب، بصفته والياً على الولاية، في مرحلة دقيقة تتطلب قيادة إدارية قوية، قادرة على تجسيد التوجيهات الملكية السامية في مجالات التنمية المجالية، والعدالة الترابية، وتحسين مناخ الاستثمار.

إن تعيين السيد خطيب لهبيل لم يأتِ اعتباطاً، بل هو تتويج لمسار من الكفاءة والنزاهة والتجربة الميدانية، ورهان على رجل يعرف الجهة، ويعرف خصوصياتها التنموية والعمرانية، ويملك من الخبرة ما يؤهله لمواصلة مسار البناء والتأهيل الذي يجعل من جهة مراكش آسفي قطباً محورياً في التنمية الوطنية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.