حميد حنصالي-
ما يزال مشروع تغيير مجاري المياه العادمة بشارع الرصيف في حي المحاميد بمدينة مراكش، الذي انطلقت أشغاله منذ شهر ماي الماضي، يراوح مكانه وسط بطء كبير في الإنجاز، الأمر الذي أثار استياء السكان والتجار على حد سواء.
الصور الملتقطة من عين المكان تكشف حجم المعاناة اليومية: غبار خانق يملأ الأجواء، حفر عشوائية تعرقل حركة الراجلين والسيارات، وأجواء ضجيج متواصل نتيجة الأشغال المتعثرة. هذه الوضعية، بحسب شهادات مواطنين، جعلت الحياة اليومية في الحي أكثر صعوبة، خاصة بالنسبة للأطفال وكبار السن والمرضى.
تأخر المقاولة في إنهاء المشروع يطرح تساؤلات حول جدية التزامها بالآجال المحددة، كما يثير انتقادات للمجلس الجماعي المشرف على المشروع، في ظل غياب توضيحات رسمية للسكان الذين يطالبون بتدخل عاجل يضع حداً لمعاناتهم ويعيد للشارع حيويته.
السكان يؤكدون أن المشروع، بدل أن يكون ورشاً لتحسين البنية التحتية، تحول إلى مصدر إزعاج ومشقة، مطالبين بتسريع وتيرة الأشغال واحترام معايير الجودة والسلامة.



