شهد درب صحراوة بمنطقة سيدي يوسف بن علي بمراكش يومه الأحد 26 يناير الجاري، جريمة قتل بشعة راح ضحيتها شاب يبلغ من العمر 34 عامًا.
وفقًا للمعلومات المتوفرة، كان الضحية، وهو عامل في القطاع الفندقي، في طريقه إلى منزل صهره (شقيق زوجته) لزيارة أبنائه وزوجته التي تركت بيت الزوجية قبل أيام بسبب خلاف عائلي. غير أن اللقاء أخذ مسارًا آخر عندما أقدم الصهر الذي يعاني من اضطرابات عقلية على طعن الضحية بسكين ما أدى إلى إصابته بجروح قاتلة أودت بحياته.
وفور وقوع الحادث، هرعت عناصر الدائرة الأمنية السادسة إلى مكان الجريمة برفقة فرقة الشرطة العلمية والتقنية. وتم فتح تحقيق موسع لمعرفة ملابسات الحادث وأسبابه، فيما حاولت عناصر الوقاية المدنية نقل الضحية على وجه السرعة إلى مستعجلات مستشفى الرازي بمراكش، لكنه فارق الحياة قبل وصوله.
تشير المعطيات إلى أن الجاني كان يعاني من اضطرابات نفسية، وأن دوافع الجريمة قد تكون مرتبطة بتوترات عائلية بين الضحية وزوجته. ورغم ذلك، ما زالت التحقيقات جارية لكشف تفاصيل إضافية حول هذا الحادث المأساوي، الذي خلف صدمة كبيرة بين سكان الحي.