” الدكتور المناضل حسام أبو صفية: صمود الطبيعة الإنسانية أمام آلة الحرب الإسرائيلية “

0 845

✍🏼 بقلم: [ذ.هشام الدكاني]

الدكتور «حسام أبو صفية» ، مدير مستشفى الشهيد «كمال عدوان» شمال قطاع غزة ، يُعد من الشخصيات البارزة في القطاع الطبي الفلسطيني ، وقد برز ٱسمه خلال الأحداث الأخيرة بعد تعرضه للإصابة أثناء ٱستهداف المستشفى الذي يديره ، مما يعكس حجم المعاناة التي يواجهها الطاقم الطبي تحت وطأة العدوان الإسرائيلي الغاشم..

#ففي يوم 23 نوفمبر 2024 ، ٱستهدفت طائرة إسرائيلية مسيّرة مستشفى «كمال عدوان» ، وهو أحد المرافق الطبية الرئيسية في شمال قطاع غزة ، في هجوم وصفته وزارة الصحة الفلسطينية بأنه «جريمة حرب متعمدة» ، أصيب الدكتور «حسام أبو صفية» خلالها بجروح في فخذه الأيسر أثناء محاولته مساعدة الطواقم الطبية على إجلاء المرضى من أقسام المستشفى.
لكن ، رغم إصابته أصر على الإستمرار في عمله والإشراف على تقديم الخدمات الطبية في ظل الأوضاع الصعبة ، مؤكدا أن ما حدث لن يثنيه عن أداء واجبه الإنساني.

#لاحقًا ، في 29 ديسمبر 2024 ، قامت القوات الإسرائيلية بٱقتحام مستشفى «كمال عدوان» وٱعتقال أكثر من 350 شخصا ، شملت الطواقم الطبية والمرضى وحتى المرافقين لهم!
تم إحراق أجزاء واسعة من المستشفى ، ما أدى إلى خروجه عن الخدمة بالكامل!!

ووفقًا لبيان وزارة الصحة الفلسطينية ، فإن الهجوم يمثل «انتهاكًا صارخا للقانون الدولي الإنساني» ، ويضاف إلى سلسلة من الإعتداءات التي تستهدف البنية التحتية الصحية في القطاع!!!.

وفي تصريح مؤثر ، قال الدكتور «أبو صفية»:
إن إصابته كانت جزءًا بسيطا مما {يواجهه الشعب الفلسطيني..} ، مؤكدا أن الأطباء والعاملين في المجال الصحي في غزة ، يعملون تحت ظروف مستحيلة ويواجهون الموت يوميًدا أثناء تأدية واجبهم الإنساني.

مما جعل العديد من المنظمات الإنسانية الدولية ، تدين بشدة ٱستهداف المستشفى واعتقال العاملين فيه ، داعية إلى:
1. الإفراج الفوري عن الدكتور «حسام أبو صفية» والطواقم الطبية.

2. ضمان حماية المرافق الصحية والعاملين فيها وفقا لٱتفاقيات {جنيف}.

3. التحقيق في الجرائم المرتكبة بحق الطواقم الطبية والمدنيين.

إن الأوضاع الصحية في قطاع غزة تدهورت إلى حد كبير ، حيث يعاني القطاع الصحي من نقص حاد في الإمدادات الطبية ، وٱنهيار شبه كامل للبنية التحتية.
وتُدعتبر ادٱستهدافات المستشفيات جزءا من سياسة ممنهجة ، وفقا لتقارير دولية ، مما يفاقم المعاناة الإنسانية ويهدد حياة الآلاف من المرضى.

فإصابة وٱعتقال الدكتور «حسام أبو صفية» ، تمثل رمزية للصمود الفلسطيني في وجه العدوان الإسرائيلي ، وتجسد التحديات التي تواجه الطواقم الطبية في غزة.

وما حدث معه ، يبرز الحاجة الملحة لتحرك دولي عاجل لحماية العاملين في القطاع الصحي وضمان ٱستمرار الخدمات الطبية في ظل الظروف الكارثية التي يعيشها القطاع.
بل نحن اليوم في حاجة ملحة لأكثر من ذلك!
لصحوة عربية ، لضمائر غائبة ، لكن.. بدون تقدير!!!.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.