المنظمة العالمية لجمع شمل الصحراويين والتنمية بالمغرب، فرع مراكش، تنظم حفلًا مميزًا تحت عنوان “الخيمة الصحراوية التقليدية المغربية”، وذلك بحي سيدي يوسف بن علي.
الذكرى المسيرة الخضراء المظفرة وعيد الاستقلال المجيد
احتفالية متميزة في إطار الاحتفاء بالذكرى الخالدة للمسيرة الخضراء المظفرة وعيد الاستقلال المجيد، نظمت المنظمة العالمية لجمع شمل الصحراويين والتنمية بالمغرب، فرع مراكش، حفلًا مميزًا تحت عنوان “الخيمة الصحراوية التقليدية المغربية”، وذلك بحي سيدي يوسف بن علي
.
شاهد الحفل حضورًا لافتًا من شخصيات بارزة وأبناء القبائل الصحراوية، حيث تم تزيين الخيمة بلمسات تقليدية تبرز التراث الثقافي الغني للمغرب. وقد تجسدت في هذا الحدث الأبعاد الرمزية للوحدة الوطنية، والتلاحم بين مختلف جهات المملكة، خاصةً في هذه المناسبة التي تحمل دلالات عميقة في الذاكرة الوطنية.
بدأت الفعالية بكلمات ترحيبية ألقاتها رئيسة فرع المنظمة السيدة المستشارة الجماعية ثورية بو عباد حيث استعرض الأهداف السامية للمسيرة الخضراء، التي تمتاز بقيم السلم والتضامن، وأكد على أهمية تعزيز الهوية الثقافية الصحراوية، ودعم جهود التنمية المستدامة في المناطق الصحراوية.
تخلل الحفل عديد من الفقرات الثقافية والفنية، حيث قدم الفنانين المحليين عروضاً موسيقية ورقصات شعبية تعكس غنى التراث الصحراوي والمغربي. كما تم تنظيم ورشات حية لصناعة الأزياء التقليدية والحرف اليدوية، مما أضفى روحًا من المشاركة والتفاعل بين الزوار.
من جهة أخرى تم تكريم احد الوجوه البارزة نائب الوكيل العام سابقا بمراكش مولاي حسن السويدي
توعوية حول تاريخ المسيرة الخضراء وأهمية عيد الاستقلال، حيث تم توضيح كيف تجسد هاتان المحطتان التاريخيتان روح النضال والفخر الوطني.
وفي ختام الاحتفالية، تم التأكيد على ضرورة العمل المتواصل من أجل تحقيق التنمية في الأقاليم الجنوبية، وأهمية الحفاظ على الإرث الثقافي المغربي. كما عبر المشاركون عن فخرهم بانتمائهم إلى هذا الوطن الغالي، مستلهمين من روح الفخر الوطني التي تجسدها كلا الذكرتين.
إن حفل “الخيمة الصحراوية التقليدية المغربية” يسهم في تعزيز الروابط الاجتماعية والتراث الثقافي، ويظهر الوجه المشرق للهوية المغربية التي تضم جميع مغاربة الوطن، من شماله إلى جنوبه. ولتستمر المسيرة نحو التنمية والمستقبل المشرق
بقلم سعيد حمان
