بيان مراكش /عبد الله الكوت
قامت جمعيات المجتمع المدني باقليم الحوز جماعة تغدوين بوضع عريضة استنكارية لما آلات اليه الوضعية الصحية بالمستوصف من الدرجة الثانية بمركز الجماعة من اقفال شبه تام، مما يضع صحة المواطنين خصوصا التلقيحات وتتبع الولادة ولسعات العقارب والأفاعي في مواجهة المجهول،اذ لا يتوفر على طبيب رئيس ولا على ممرضين قدر الطلب لتقديم الخدمات الأساسية،وانما بناية وضع على بابها شعار وزارة الصحة بالوان مختلفة تستهوي الناظر اما الداخل الى قاعاتها تصدمه القاعات الفارغة والكراسي الباردة الموحشة فلا صحة ولا استقبال ولا تواصل مع المريض.
فهل بعد مرور ما يزيد على نصف قرن ونيف على استقلال بلاد ضحى اجدادها بدماءها عليها لازال المواطن لا يجد حقنة تشفي علته.
من هنا وجب إعادة النظر بشكل جدي في سياستنا الصحية أولا ولنفترض جدلا غياب وقلة الأطر الطبية،لما لا نفتح الأبواب للاطر الأفريقية التي عرفت بجديتها وحنكتها؟..
ولما لا يتم ربط المسؤولية بالمحاسبة لمن تأكد تورطه في إفساد القطاع واللعب بصحة المواطنين المقهورين.وتبقى الأحوال غير سارة وتستدعي إعمال الضمير لاصلاح حال البلاد والعباد والله ولي التوفيق لمن أراد العمل لأجل الوطن.