نعي محمد أمين وشن لوالديه رحمهما الله.

0 738

وَقْعُ الفَاجِعَتَينِ زَلزَل الوِجدَانَ
وصَلابَة بَأسِي تَخلَّت لتَتَداعى
ما كُنتُ أحسِب يوماً أني سأقولها
يا أيها الوالدين الأعَزَّين وداعا
وددت دمعي لو فاض بحرقة
حيث ظل الصبر له قناعا
ولو تجدي الدموع شيئا لصيرتها
شلالا و جعلت مقلتيَّ لكما شراعا
لكنه القدر الرهيب و مالنا
بُدٌّ إن حل بنا إلا أن ننصاع
فأمرك من كاف ونون ذاك محتم
لو ترك العين دامعة فبالقلب إخشاعا
وما لنا عزيزيَّ لكما قدرة سوى
الدعاء و رفع الكفين استشفاعا
تغمدكما الرحمان الرحيم برحمة
وحباكما من ألوان الرضى أنواعا
فحمدا لله على كل نائبة
و إنا لله وإليه الإرجاع

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.