مراكش : في زمن كورونا، عشرات نساء و رجال التعليم تلفح رؤسهم (ن) أشعة الشمس الحارة أمام مقر الفرع الجهوي للتعاضدية العامة

0 1٬936

في زمن كورونا وفي ظل الانتشار الفظيع للوباء القاتل يتكدس أمام مقر الفرع الجهوي للتعاضدية العامة لموظفي وزارة التربية الوطنية بمراكش عشرات رجال ونساء التعليم أغلبهم (ن) مرضىى، متقاعدات ومتقاعدين لا يتحملون هذه الوضعية البئيسة.
مرضى تحملوا عناء التنقل من أجل تسليم ملفات المرض . لكن المسؤولين ارتأوا إجبار هؤلاء المنخرطات والمنخرطين على وضع ملفاتهم في علبة من الكارطون يجلس بجانبها حارس الدراجات ،دون تسليم أي وصل من أجل تتبع مآل ملفاتهم(ن) التي قد تكون ناقصة أوتضل الطريق ويكون مآلها سلة المهملات، وكذا لن يتمكن المنخرطات والمنخرطون من الاستفادة من تعويض إضافي لشركة التأمين السعادة حيث من المفترض أن تتوصل الشركة بنسخة من الملف مصادق عليها من طرف التعاضدية داخل أجل معين.
صورة تعبر عن تردي الخدمات المقدمة من طرف الفرع الجهوي للتعاضدية العامة لموظفي وزارة التربية الوطنية بمراكش في زمن كورونا التي قد تضرب بقوة في صفوف نساء ورجال التعليم المكدسين أمام باب مقر التعاضدية في غياب تام لوسائل التعقيم ، بالرغم من تخصيص مبلغ مهم لتوفير وسائل التعقيم الكافية ، بحسب مصادر موثوقة.
واعتبر منخرطات ومنخرطون في تدوينات لهم (ن) بالفيسبوك أن هذه الطريقة التي تدير بها التعاضدية عملية تسلم الملفات إهانة لنساء ورجال التعليم وأن الاكتضاض أمام مقر التعاضدية أكثر خطورة من الولوج إلى مقر التعاضدية الشاسع والذي يوفر إمكانية التباعد.
وبالرغم من منع نساء ورجال التعليم من منخرطات ومن منخرطين للولوج إلى مقر التعاضدية وإرغامهم على وضع ملفاتهم بعلبة الكارطون دون تسليم أي وصل ، قد أصيب 6 مستخدمين في وقت سابق بالوباء القاتل، الشيء الذي يؤكد انعدام الاحترازات الوقائية داخل وخارج التعاضدية.
فهل سينتبه المسؤولون لهذا الوضع البئيس ويغيرون من نمط تدبير استقبال المنخرطات والمنخرطين حفاظا على صحتهم وكرامتهم؟

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.