مراسل بيان مراكش زهير أحمد بلحاج
تنظيمات المجتمع المدني،شريك أساسي في التنمية، وهمزة وصل بين الساكنة،والمجالس محلية كانت أم إقليمية،جهوية كانت أو وطنية،فهي مصدر ثقة وتفاهم .بين مكونات المجتمع، لكن عندما تختلط الأوراق،وتصبح التبعية سيدة الموقف،والانتماء إلى ألوان الطيف السياسي منهجا لامفر منه،ليتحول الفعل الجمعوي،إلى آليات الدخول في اللعبة السياسية، لتتبخر الأهداف المسطرة للتأسيس لخارطة طريق التنمية البعيدة عن المزايدات السياسوية والانتخابوية الضيقة،التي تؤثر سلبا على المفهوم الفلسفي للعلاقة التي تربط الفاعل الجمعوي،بمكونات المجتمع المحلي، وبثقافة التطوع، وخلق منافذ التواصل مع الشركاء، عن طريق تقديم الملفات، والتخطيط لنموذج تنموي ناجح، في ظل الإستقلالية التامة دون الانصياغ للنزوات السياسية الفارغة *.