مراسل بيان مراكش بأوريكة بإقليم الحوز أحمد زهير بلحاج
لازال الفعل السياسي ينتظر منا الانخراط الواسع لجميع الأطياف السياسية ،وتنظيمات المجتمع المدني ،والفاعلين الحقوقيين والمثقفين. في عملية التأطير السياسي لإقناع الفئة الشبابية للمشاركة في العملية السياسية، من خلال خلق نقاش لوضع خارطة طريق لضخ دماء جديدة في سياسة التسيير والتدبير ، والتخطيط لمشاريع تنموية نابعة من إرادة المواطنين من خلال برامج هادفة أساسها نكران الذات ، وإيقاظ الضمير لدى الفاعل السياسي، في ظل منافسة بناءة لتحقيق الجودة في النتائج والوصول إلى تنمية مستدامة تنطلق من الأولويات في وضع جدول الاعمال ،واعتماد الاستراتيجيات في بناء المفهوم التنموي والخروج من بؤرة شد الحبل ،لعرقلة المنهاج التنموي هذا السلوك أضحى متجاوزا وتعتبره سلوكا بائدا بعيدا كل البعد عن السلوك الحضاري لتغير هذا السلوك بيد في يد لتكون يد الله مع الجماعة .هذه الجماعة المثالية في التخطيط الإستراتيجي في إطار الإشراك والتشارك لتدبير الشأن المحلي .وفق سياسة محورها الرئيسي والوصول بالمنطقة إلى بر الاستقرار والتنمية البشرية .وذلك بواسطة التشخيص لجميع المشاكل والصعاب والإكراهات وتدليلها للوصول إلى تنمية مستدامة أساسها التطور والتقدم، في جميع مجالات الحياة وأول من سيخوض غمار هذه التجربة شبابها ومثقفوها .