تحل اليوم عاشر رمضان، ذكرى وفاة أب الأمة جلالة المغفور له محمد الخامس، قدس الله روحه.

0 700

ذكرى يستحضر من خلالها المغاربة قاطبة، التضحيات الجسام التي بذلها المقاوم الأول من أجل بلاده وشعبه، وفي مقدمتها مرارة المنفى الذي أرغم عليه رفقة بقية أفراد العائلة الملكية، مفضلا محنة هذا المنفى ومعاناته على الخنوع لأهواء المستعمر في بسط سيطرته على المملكة.
كما يستحضر المغاربة، وهم يخلدون هذه الذكرى، ما حققه بطل التحرير للمملكة من انتصارات دخل بها تاريخ هذه البلاد من أبوابه الواسعة، لتستلهم منها الأجيال الحاضرة معاني الوطنية الخالصة لإذكاء قيم المواطنة والعمل المتواصل البناء، إعلاء لصرح المغرب الجديد، مغرب الحداثة والديمقراطية والتنمية المستدامة تحت القيادة الحكيمة لحفيد بطل التحرير صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.