اتفاق سعودي – هندي على توطيد العلاقات الاستراتيجية الثنائية بينهما

0 822

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وضيفه رئيس الوزراء الهندي نارين دا مودي أهمية مواصلة توطيد العلاقات الاستراتيجية بين بلديهما في إطار مسؤوليتهما تجاه تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.

جاء ذلك في بيان مشترك أوردته وكالة الانباء السعودية صدر في ختام زيارة رئيس الوزراء الهندي للرياض مساء أمس الاحد ،أجرى خلالها محادثات مع الملك سلمان بن عبدالعزيز وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين السعوديين.

واتفق الجانبان ،وفقا للبيان ،على الحاجة إلى توطيد التعاون في مجالات الدفاع وإجراء تدريبات عسكرية مشتركة وتعزيز الامن البحري في منطقتي الخليج والمحيط الهندي.

وذكر البيان أن الجانبين أعربا عن ادانتهما الشديدة لظاهرة الارهاب في كل اشكاله ومظاهره بغض النظر عن هوية مرتكبيه وأيا كانت دوافعهم.

وشددا على خطورة التطرف والارهاب لكل المجتمعات وعلى عدم ارتباطه باي عرق او لون او ديانة وضرورة تفكيك البنية التحتية له وقطع كافة اشكال الدعم للإرهابيين.

واتفقا في هذا الصدد على تعزيز التعاون في مكافحة الارهاب وذلك على مستوى الانظمة الثنائية والمتعددة للأمم المتحدة ودعوة المجتمع الدولي الى تعزيز الانظمة متعددة الاطراف وذلك للتعامل بفاعلية مع التحديات في مواجهة الارهاب.

وكلف خادم الحرمين الشريفين ورئيس الوزراء الهندي اللجنة المشتركة السعودية – الهندية بمواصلة تنفيذ اعلاني الرياض ودلهي وكذلك للبيان السعودي – الهندي المشترك في 28 فبراير 2014 نحو تدعيم الشراكة الاستراتيجية الثنائية.

كما أكدا أهمية توسيع روابط التجارة والاستثمار من أجل دفع التعاون الاستراتيجي قدما ومواصلة تسهيل التدابير لتعزيز التجارة والمشاركة في المعارض والاسواق.

واتفق الطرفان على بحث الطرق والوسائل لتحويل علاقة البائع -المشتري في قطاع الطاقة الى شراكة اكثر عمقا تركز على الاستثمار والمشاريع البتروكيمياوية على مستوى ثنائي والتعاون في مشاريع مشتركة في الهند ودول اخرى.

وأكدا أهمية التعزيز المستمر للتعاون العلمي والتقني في عدة مجالات منها مجال الطاقة المتجددة والطاقة الشمسية وتكنولوجيا تقنية المعلومات والاتصالات وامن المعلومات وتكنولوجيا الفضاء والتطوير المستدام وزراعة الاراضي القاحلة وعلم البيئة الصحراوية والتنمية الحضرية والرعاية الصحية والتكنولوجيا الحيوية.

وفي ما يتعلق بالقضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك دعا الجانبان الى تنفيذ قرارات مجلس الامن ذات الصلة في اليمن وسوريا وعلى وجه الخصوص القرارات وكذا أهمية التسوية السياسية للقضايا في العراق وليبيا على اساس الحوار والمفاوضات السياسية.

وبخصوص الشأن الفلسطيني ،أعرب الجانبان عن أملهما في تحقيق سلام دائم وشامل وعادل بما يتوافق مع “مبادرة السلام العربية” ومع قرارات الشرعية الدولية بطريقة تضمن الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني بما في ذلك اقامة دولة فلسطينية موحدة ومستقلة قادرة على الحياة وعاصمتها القدس الشرقية .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.