أقوال الصحف العربية

0 519

تركز اهتمام الصحف العربية الصادرة اليوم الأربعاء ، على عدد من المواضيع أبرزها،تأرجح المنطقة العربية بين المصالح الأمريكية الإيرانية المشتركة، والابتزاز الإيراني للدول الموقعة على الاتفاق النووي ،واستضافة الدوحة لمؤتمر الحوار الأفغاني لدعم السلام ،وقمة العشرين وتنامي الحروب الاقتصادية والانقسامات،والاقتصاد الرقمي ودوره في الناتج المحلي العالمي، وصفقة الاسلحة الروسية والتوتر في العلاقات التركية الأمريكية، وتعثر مفاوضات ترسيم الحدود البحرية والبرية بين لبنان واسرائيل،وتخوفات صندوق النقد الدولي من تجاوز العجز المالي بلنبان التوقعات المستهدفة. 

في مصر، كتبت ( الاخبار)، أن إيران هي أكبر دولة في المنطقة تحقق المصالح الأمريكية أكثر من إسرائيل، فالأخيرة تأخذ بفعل الارتباط العضوي ، أما إيران فهي ال” فتوة” الذي يعظم دور الحماية الامريكية لبعض الدول العربية.

ووفق اليومية ، لولا إيران لتراجعت صفقات الاسلحة الامريكية بمئات المليارات من الدولارات ،وهي قبلة الرفاهية للاقتصاد الامريكي ، ولولاها ما استطاع الرئيس ترامب أن ينفذ سياسة “تحميكم مقابل أموالكم”، فالفوضى الخلاقة تضيف الصحيفة ، تدمر الدول العربية الفقيرة (..) ، وإيران تلعب في كل الجبهات من لبنان حتى اليمن وما بينهما ، وتستمتع بتهديدات أمريكية لا تغادر دائرة ” التهويش”.

من جهتها ، أشارت ( الجمهورية) في مقال رأي ، الى تصريحات رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني محذرا فيها الولايات المتحدة الامريكية من مهاجمة ايران بالقول إن “إيران سوف تدمر إسرائيل في نصف ساعة إذا هاجمتنا أمريكا” معتبرا أنها “قضية تتعلق بتطورات المصالح الامريكية الايرانية الاسرائيلية في المنطقة”. لكن المؤكد يضيف الكاتب ،أن الحرب في المنطقة مستبعدة لاسباب كثيرة ، وان كل ما يقال عن استعدادات امريكية لضرب إيران يدخل في إطار الضغط المتواصل على ايران للرضوخ للارادة الامريكية.وحتى في حال قيام الحرب الامريكية-الايرانية ، فإنها ستكون محدودة للغاية ولن تخرج عن نطاق توجيه ضربات انتقائية لعدد من الاهداف العسكرية داخل ايران ، وقد لاتعلن ايران عن هذه الضربات أيضا .

وفي كل الاحوال ،يتابع الكاتب ، فإن التهدئة مطلوبة من كل الاطراف لتأمين الملاحة في منطقة الخليج واستمرار التدفقات النفطية وتامين المنطقة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا ، فالتوتر القائم لا يخدم أحدا ولا يخلق اجواء حقيقية للحوار والحلول الوسط (..) و”لعبة الشطرنج الدائرة يجب ان تتوقف”.

وفي الشأن الاقتصادي ، تناولت الصحف المحلية الصادرة اليوم ،اجتماع الرئيس المصري برئيس مجلس الوزراء ووزير المالية الذي استعرض مؤشرات الاداء المالي للسنة المالية المنتهية 2018-2019 ومستهدفات الموازنة الجديدة للعالم المالي 2019-2020 .

وفي هذا السياق ، أشارت ( الاهرام) إلى ان وزير المالية المصري أوضح خلال الاجتماع أن المؤشرات المبدئية لموازنة 2018-2019 أظهرت تحسنا كبيرا ، حيث ارتفع معدل نمو الناتج المحلي الاجمالي الى 5.6 بالمائة ، ومن المتوقع انخفاض عجز الموازنة الى 8.4 بالمائة من الناتج المحلي الاجمالي، وأيضا استمرار الاتجاه التنازلي للدين العام الى 90 بالمائة من الناتج المحلي مقارنة بمستهدف 93 بالمائة ، وتحقيق المستهدف من الفائض الاولي بنسبة 2 بالمائة من الناتج الاجمالي.

واضافت اليومية نقلا عن وزير المالية ، أن مصروفات موازنة العام المالي 2019-2020 ،تصل الى 1.6 ترليون جنيه( الدولار يساوي 16.64 جنيه) بزيادة 150 مليار جنيه على موازنة العام الماضي لزيادة مخصصات برامج البعد الاجتماعي.

وفي السعودية، كتبت يومية “الوطن” أن طهران “مستمرة في لعبة الابتزاز مع الدول الموقعة على الاتفاق النووي، الأمر الذي يمهد لفشل هذا المشروع في ظل تأكيدات البيت الأبيض بأن الولايات المتحدة وحلفاءها لن يسمحوا لإيران بتطوير سلاح نووي، وأن واشنطن مستعدة للاستمرار في ممارسة أقصى الضغوط على نظام الملالي لإرغامه على التخلي عن أي طموحات نووية”.

وفيما يؤكد ذلك، تقول اليومية، يأتي اتهام وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إيران باستخدام برنامجها النووي لابتزاز المجتمع الدولي وتهديد الأمن الإقليمي، فيما دعا وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت إيران إلى العودة إلى الالتزام، وهدد بالانسحاب من الاتفاق النووي برمته، في حين اعترف وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بتجاوز بنود الاتفاق، لكنه أشار إلى أن إيران قد تتراجع عن هذه الخطوة.

وأشارت اليومية إلى أن الاتحاد الأوروبي أعلن بعد اجتماع يهدف إلى إنقاذ الاتفاق، أن آلية الدفع الخاصة (إنستكس) التي أ نشئت لمساعدة إيران في الالتفاف على العقوبات أصبحت أخيرا عملية، إلا أن إيران اعتبرت أن جهود الأوروبيين غير كافية وبالتالي فإنها ستمضي قدما في تدابيرها المعلنة، معتبرة أن الآلية ليست سوى بداية الالتزامات الأوروبية وهي حتى الآن لم تجد بعد طريقها إلى التنفيذ.

وفي نفس الموضوع، أكد مقال في يومية “الاقتصادية” أن دونالد ترمب الذي يعتبر الرئيس الأمريكي الأكثر تشددا مع هذا النظام، يقدم حتى الآن، الأدوات السياسية اللازمة لحل المشكلات مع طهران، ما يوفر له الأسباب والمبررات إذا ما نفذ هجوما على النظام الإيراني.

واعتبر كاتب المقال أن أوروبا من جهتها “لم تتعاون في قضية دولية كما تتعاون في المسألة الإيرانية الراهنة، حتى إن مؤسسات أوروبية تشريعية وسياسية، لم تتوقف عن توجيه الانتقادات للسلطات التنفيذية في الاتحاد الأوروبي لهذا السبب. وبلغ التعاون الأوروبي مستوى إنشاء آلية مالية مع النظام الإيراني للاحتيال على العقوبات الأمريكية الراهنة. وبصرف النظر عن فشل هذه الآلية حتى الآن، إلا أنها بلا شك خطوة جريئة في مواجهة واشنطن”. وأضاف الكاتب أن “أوروبا، لن تستطيع منع أي تحرك أمريكي في النهاية لمعاقبة إيران عسكريا، خصوصا بعد ثبوت تورطه في الأعمال العدوانية الأخيرة التي استهدفت ناقلات تجارية في الخليج العربي، فضلا عن إسقاطه الطائرة الأمريكية المسي رة. والأهم من هذا وذاك، تحديه الصارخ عبر تهديداته برفع مستوى التخصيب النووي”.

وفي قطر، نوهت افتتاحية (الشرق) باستضافة الدوحة، يومي سابع وثامن يوليوز الجاري، لمؤتمر الحوار الأفغاني-الأفغاني، في إطار جهود قطرية -ألمانية مشتركة لدعم عملية السلام في أفغانستان، مؤكدة أن من شأن هذا الحوار أن “يوضح الخيارات والفرص التي يشتمل عليها التوافق المباشر بين الأفغان”.

وأضافت الصحيفة أن قطر وألمانيا أرسلتا، بهذا الخصوص، دعوات مشتركة إلى الأطراف الأفغانية “للمشاركة على قدم المساواة”، وأنهما تأملان أن يسهم هذا المؤتمر في “بناء الثقة بين الأطراف الرئيسية التي تمثل السواد الأعظم للشعب والمجتمع الأفغاني، بغرض دعم السلام والاستقرار في أفغانستان والمنطقة بشكل عام”، معتبرة أن “ما يميز هذه الجهود القطرية-الألمانية المشتركة، شفافيتها، ووقوفها على مسافة واحدة من الأطراف الأفغانية من أجل دعم مسار السلام”.

ولفتت الافتتاحية، وفقا لما جاء في البيان القطري الألماني بهذا الشأن، الى أن أفغانستان “تقف على مفترق طرق مهم لاغتنام الفرصة الرامية الى تحقيق السلام”، وان “التوافق المباشر بين الأطراف الأفغانية يعد أحد أهم العناصر اللازمة لأي عملية تقود إلى هذا الهدف”، وذلك بناء على القناعة بأن “الأفغان وحدهم قادرون على تقرير مستقبل بلدهم”، وأنه في المحصلة يتعين على المجتمع الدولي “دعم وتشجيع مسار السلام حتى ينعم الشعب الأفغاني بالاستقرار والوئام”.

وفي موضوع آخر، حملت افتتاحية صحيفة (الوطن) صدى إشادة بالمساعدات الإنسانية القطرية عبر عنها أمس الثلاثاء، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشراكات الإنسانية مع الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، خلال افتتاح دورة تعريفية بالمنظومة الإنسانية الدولية في جنيف، مذكرة، في هذا الصدد، بأن المعونة الخارجية القطرية “بلغت خلال الفترة من 2013 الى 2017 ما يعادل 6.3 مليار دولار، شملت بالشراكة مع الأمم المتحدة والعديد من المنظمات الدولية والإقليمية، أكثر من 140 دولة، ما جعل الدوحة تتبوأ “المرتبة السابعة من بين الجهات المانحة العشر الكبرى لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية لهذا العام” . 

وفي العلاقات القطرية الأوروبية، تناقلت الصحف المحلية كلمة للسفير الروماني بالدوحة، أدلى بها أمس في حفل نظمته سفارته بمناسبة انتهاء فترة رئاسة بلده الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي، توقع فيها أن يكون أول اجتماع يعقده غدا الأربعاء كبار المسؤولين في بروكسل مع مسؤولين من وزارة الخارجية القطرية، “في مشاورات رفيعة المستوي وحوارات قطاعية، أساسا لتنفيذ ترتيب التعاون الذي وقعه الطرفان في مارس 2018″، وأيضا “منطلقا لحوار سياسي متطور وتعاون قوي، خاصة في مجال الأمن المعلوماتي والسيبراني والتنوع الاقتصادي وغيرها”. 

وفي الشأن الفلسطيني، دعا مقال رأي نشرته صحيفة (الوطن) تحت عنوان “حكماء بني كنعان” الأثرياء العرب من أصول فلسطينية والمبرزين منهم علميا في مجالي السياسة والاقتصاد، مستحضرا مجموعة من الأسماء بعينها، الى العمل على “إنشاء مجلس” تحت مسمى “حكماء كنعان” ل”وضع مشروع في مواجهة المشروع الصهيوني؛ يبدأ بفتح إذاعات وقنوات فضائية وصحف ومؤسسات تخدم القضية الفلسطينية”، مشددا على أنه “اذا كانوا فعلا مازالت دماؤهم تنتمي إلى فلسطين” فقد “حان الوقت” ليؤكدوا أن “الوطنية انتماء وتضحية وعطاء (…) وليست مجرد شعار أو يافطة أو صور وذكريات، وأن النوايا الحسنة وحدها لا تستعيد وطنا، ولا تطرد عدوا”.

وفي الأردن ، وفي مقال بعنوان “شراكة استفزازية”، كتبت صحيفة (الدستور) أنه بمشاركة المبعوث جرينبلات والسفير فريدمان، باحتفال فتح النفق في بلدة سلوان المقدسية، تؤكد الولايات المتحدة أن مصالح الشعب الفلسطيني لا تعنيها ولا حقوقه ولا تراثه ولا مشاعره، وأنها لا تتوقف عند أي مظهر من مظاهر استفزاز مسلمي الأرض عبر المس بمقدساتهم. 

وأشار كاتب المقال إلى أن هذه المشاركة “تتم استجابة لاستخراج تاريخ وتزويره وعصرنته رغم أن بعض علماء أثار إسرائيليين لم يؤيدوا ولم يوافقوا على أفعال المستوطنين بهذا التزوير وتحميله ما لا يحتمل من تضليل تاريخي وتشويه متعمد لتغطية مشاريعهم الاستعمارية على أرض فلسطين”. 

وأضاف أن حضور جرينبلات وفريدمان واقعة فتح النفق الممتد إلى أسفل بلدة القدس القديمة والمسجد الأقصى “طغيان لا يحتمل من قبل إدارة الرئيس ترامب”، ليس فقط لأنها تتعارض مع قرارات الشرعية الدولية ولكنها تتجاوز سياسات الإدارات الأميركية المتعاقبة منذ سنة 1967.

وفي موضوع آخر، كتبت (الرأي) في مقال بعنوان “قمة العشرين.. وتنامي الحروب التجارية والانقسامات”، أن هذه القمة انعقدت في 28 يونيو الماضي بأوساكا اليابانية في ظل تنامي الحرب التجارية مع تفاقم التوتر السياسي وتراجع النمو الاقتصادي العالمي، حيث ثمة إجماع على أن القمة من أكثر القمم التي تشهد انقسامات على مدى سنوات.

وبرأي كاتب المقال فإن القمة انطلقت وسط صراعات سياسية وتجارية وتفاقم الأزمة بين طهران وواشنطن وفي إطار حرب الجمارك بين بكين وواشنطن، مشيرا إلى أن الوضعية العالمية التي تشهد انقسامات حادة وحربا تجارية طاحنة هي نتاج سياسة “أميركا أولا” الانعزالية للرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وأضاف في هذا الصدد أن رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي الذي يترأس أعمال قمة مجموعة العشرين، حذر من مخاطر يمكن أن تؤدي إلى هبوط الاقتصاد العالمي، حيث قال خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للقمة “لقد تكثفت التوترات التجارية والجيوسياسية”.

من جانبها، كتبت (الغد) في مقال بعنوان “الاقتصاد الرقمي”، أنه وفقا لأحدث البیانات العالمیة، فإن الاقتصاد الرقمي وما یرتبط به من قطاعات متعددة في مجال الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشیاء، والحوسبة السحابیة، والتقنیات الرقمیة ذات الثلاثة أبعاد، واستخدامات الآلة “الروبوت”، یسھم الیوم مع القطاعات الأخرى المرتبطة به بنحو 22 في المائة من الناتج المحلي العالمي.

وأضافت أن الولایات المتحدة الأمیركیة تقبع على رأس مجموعة الدول في مجال الاقتصاد الرقمي بناتج یصل إلى نحو 11 تریلیون دولار؛ أي ما نسبته 58 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي للدولة، وتأتي الصین في المركز الثاني عالمیا، باقتصاد رقمي یشكل نحو ثلث حجم اقتصاد البلاد، وبقیمة إجمالیة تصل إلى نحو 5.3 تریلیون دولار.

وفي البحرين ،كتبت صحيفة (أخبار الخليج)، في مقال رأي، أن الولايات المتحدة الأمريكية وضعت حليفتها والعضو الأساسي في حلف شمال الأطلسي في خانة ضيقة حين خيرت تركيا بين مواصلة تنفيذ اتفاقها مع روسيا لشراء منظومة الدفاع الجوي الروسية (إس 400) وبين التعرض لعقوبات أمريكية بدأتها باستبعاد أنقرة من برنامج التدريب على الطائرات العسكرية الأمريكية الأحدث وهي المقاتلة (إف 35)، في حين تصر أنقرة على تنفيذ اتفاقها مع روسيا.

وأضاف كاتب المقال أن التوتر والخلافات في العلاقات التركية الأمريكية ليس وليد هذه الصفقة، كما أن رفض واشنطن لشراء تركيا المنظومة الصاروخية الروسية و”تخوفها” من أن تعرض أسرار طائرة (إف 35) الأمريكية للخطر، ليست “سوى حجج وذرائع تخفي وراءها أمريكا أهدافا أخرى، من بينها العمل على منع روسيا من اقتحام أسواق السلاح الأمريكية المغلقة، والتي تشكل تركيا واحدا منها، لأن من شأن هذا الاقتحام أن يؤثر على حصة شركات السلاح الأمريكية في الأسواق العالمية”.

وأشار الكاتب إلى أنه لا يبدو أن تركيا في وارد التخلي عن صفقة الصواريخ مع الجانب الروسي، في حين تصر الإدارة الأمريكية على موقفها الرافض لهذه الصفقة، مشيرا إلى أن هذا الوضع من وجهة نظر المراقبين يمكن أن يؤدي إلى تدهور جديد في علاقات الحليفين الأطلسيين خاصة أن تركيا لم تعد تضع ثقتها الكاملة في حليفها الأطلسي (أمريكا) بعد التوتر الذي أصاب العلاقات بين البلدين إثر الموقف الأمريكي الداعم عسكريا وسياسيا للأكراد السوريين وخشية تركيا من ظهور كيان كردي على حدودها مع سوريا.

وفي موضوع آخر، أبرزت صحيفة (البلاد) أن النيران التهمت من جديد في بداية الأسبوع الجاري مناطق شمال غربي الحسكة في سوريا، وأدت إلى مقتل 3 مدنيين جراء تعرضهم لحروق أثناء محاولتهم إطفاء نيران اجتاحت منازلهم.

وأوضحت اليومية، استنادا إلى مصادر حقوقية، أن النيران شبت في عدد من المنازل في قرية الصيديان، كما التهمت الحرائق أكثر من 1500 دونم من الحقول الزراعية في قرى الحويش والصالحية والحوية والصيديان والعالية جنوب رأس العين بريف الحسكة الشمالي الغربي، مذكرة بأن منطقة شرق الفرات شهدت خلال الشهر المنصرم العديد من الحرائق التي أتت على مساحات واسعة من المحاصيل الزراعية.

وفي لبنان، تناولت صحيفة (النهار) موضوع الحدود الجنوبية اللبنانية-الإسرائيلية، حيث كتبت أن الموفد الاميركي ديفيد ساترفيلد حل بلبنان في إطار جولاته المكوكية بين الجانبين اللبناني والاسرائيلي على أمل في تحقيق اختراق جدي في ملف ترسيم الحدود البحرية والبرية بين البلدين، مشيرة إلى أن “حصيلة لقاء المسؤول الأمريكي برئيس مجلس النواب نبيه بري لم تكن “إيجابية” خاصة أن ساترفيلد حمل إلى لبنان جملة من المواقف والاقتراحات نسفت الاتفاقات السابقة خاصة إظهاره التراجع عن طرح رئاسة الأمم المتحدة للمفاوضات بين لبنان وإسرائيل والتي كانت مقررة أن تنطلق خلال الاسبوع الجاري”.

وأضافت أن ساترفيلد عرض على بري أن تجرى هذه المفاوضات في ضيافة الأمم المتحدة من غير أن تتم تحت إشراف مباشر من هذه المنظمة الأممية مما يبرز معه تحولا في مسار المفاوضات يريد معه الوسيط الأميركي رئاسة المفاوضات بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي، وهو ما رفضه بري الذي تشبت بعقد مفاوضات برئاسة الأمم المتحدة ورعايتها.

وفي نفس السياق، كتبت (البناء) أن الرئيس اللبناني ميشال عون أكد ،خلال لقائه بوزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي، التزام لبنان بقرار مجلس الأمن رقم 1701 ، وأن الوضع مستقر على الحدود اللبنانية الجنوبية، في وقت تستمر فيه الاتصالات للبدء بمفاوضات لترسيم الحدود البحرية والتي تتولى الولايات المتحدة الأميركية عبر السفير ديفيد ساترفيلد تقريب وجهات النظر بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي لمباشرة التفاوض بالتعاون مع الأمم المتحدة”.

وأضافت اليومية إلى أن الوزيرة الفرنسية، التي أجرت العديد من المحادثات مع المسؤولين اللبنانيين في إطار زيارة عمل تقوم بها للبنان ، أشارت إلى استعداد بلادها لتعزيز قدرات الجيش اللبناني وفقا لمداولات مؤتمر “روما 2” الذي عقد العام الماضي. 

وفي الشأن الاقتصادي ، كتبت (الجمهورية) أن صندوق النقد الدولي اعتبر أن “مصرف لبنان المركزي حافظ على الاستقرار المالي لسنوات لكن التحديات التي يواجهها في ذلك قد نمت”، مطالبا “المصرف بالتراجع عن شراء السندات الحكومية، وأن يدع السوق تحدد العائد على أدوات الدين الحكومية، باعتبار أن “شراء السندات المنخفضة الفائدة المقترحة سيؤدي إلى تدهور ميزانية مصرف لبنان وتقويض مصداقيته”.

وأضافت اليومية أن الصندوق توقع ، في بيان أصدره ليل أمس، أن “تؤدي تدابير ميزانية لبنان العامة لعام 2019 إلى خفض العجز المالي إلى نحو 9.75 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، وتشديده أن يبدأ لبنان بعملية تعديل مالي وإصلاحات هيكلية كبيرة لاحتواء الدين العام وزيادة النمو” موضحا أن “المخاطر وأوجه الضعف ما زالت قائمة بالنسبة للبنان، وعدم تحقيق الأهداف وإحراز تقدم في الإصلاحات قد يؤدي إلى تآكل الثقة، وبالتالي يرجح أن يتجاوز العجز المتوقع بكثير المستوى المستهدف الذي أعلنته السلطات في لبنان”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.