أسقطت غارات شنها سلاح الجو السوري، اليوم الأحد، على محافظة إدلب (شمال غرب سوريا)، خمسة قتلى مدنيين على الأقل، بينهم قاصران، وتسببت في إصابة تسعة اشخاص بجروح متفاوتة الخطورة، بحسب “المرصد السوري لحقوق الإنسان”.
وذكرت وسائل إعلام دولية، استنادا الى (المرصد السوري)، أن حصيلة قتلى الغارات التي شنها النظام على هذه المنطقة منذ الأربعاء الماضي، بلغت أكثر من 60 مدنيا، بينما سجلت المواجهات المتواصلة بين الجانبين، منذ متم أبريل، أكثر من 470 مدنيا، و780 مقاتلا من الفصائل المعارضة وأكثر من 610 جنود سوريين ومن القوات الموالية للنظام.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش دعا، الثلاثاء الماضي، روسيا وتركيا إلى العمل “دون تأخير على استقرار الوضع” في محافظة إدلب.
وشدد على انه “لا حل عسكريا للأزمة السورية”، وان الحل ينبغي أن يكون سياسيا، مستنكرا أن “يدفع المدنيون مجددا “ثمنا فظيعا” في المعارك الدائرة.
يشار الى أن محافظة إدلب والمناطق المتاخمة لها في محافظات حلب وحماة واللاذقية، والتي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام (الذراع السورية لتنظيم القاعدة سابقا)، شهدت منذ أبريل الماضي هجمات مكثفة من طيران النظام السوري وحليفه الروسي.
وكانت الأمم المتحدة حذرت غير ما مرة من أن التصعيد في منطقة إدلب، التي يقطنها ثلاثة ملايين شخص، قد يثير واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية منذ بدء النزاع في سوريا عام 2011.