يشرح تريفور بيريرا، العضو المنتدب لـ”ماريتايم ستاندرد” قائلاً: “ينتقل مؤتمر تمويل السفن والتجارة من نجاح إلى آخرعلى مدىالأعوام القليلة الماضية، وذلك بفضل الدعم الهائل للمتخصصين في هذا القطاع في المنطقة برمتها، وبالأخص بفضل تشجيع ودعم موانئ أبوظبي. لقد اتخذنا القراربالعودة إلى أبو ظبي، ولكن هذه المرة إلى مكان مختلف عن السابق، للوصول إلى مرافق عالية الجودة من جهة والاحتفاظ بالقدرات اللازمة لتلبية متطلبات الحضور من جهة أخرى”.
ويهدف هذا المؤتمر، الذي يمتد ليوم واحد ويتوّجه إلى صنّاع القرار المؤثرين وصنّاع الرأي في قطاعات أعمال الشحن والموانئ وتمويل السفن والتجارة، إلى التركيز على القضايا الرئيسية التي تواجه المنطقة في سعيها لتطوير البنية التحتية والخدمات ذات الصلة بالتجارة. وسيقوم المؤتمر بشكل خاص بتقييم سُبل تذليلالحلول المالية المختلفة للحواجز التي تعترضالأنشطة على عدة مستويات، وسُبل تعزيز التعاون المشتركبين القطاعين البحري والمالي. وسيشهد هذا العام أيضاً تغطية للعديد من المجالات الجديدة، بما في ذلك النقل بالسكك الحديدية والطرق، وذلك استجابة للملاحظات الواردة من نسخة العام الماضي للمؤتمر.

ومن جهته، يقول كلايف وودبريدج، محرر المؤتمر: “يجري تنظيمهذه الفعاليةلعام 2019 تحت عنوان: ’العثور على حلول مبتكرة في بيئة جيوسياسية واقتصادية متغيرة‘.في الوقت الحالي، يعاني القطاع البحري من اضطراباتعلى عدةمستويات. وتساهم المشاركة في هذا الحدث في تزويد المشاركين بأفكارحول بعض هذه التحديات، ولكنه سيسلطالضوء أيضاً على الطرق المبتكرة التي تتطلع الشركات إلى ابتكارها لإيجاد حلول مناسبة لهذه التحديات”.