المدرسة العمومية ومشكلة التحديث والتجديد التربوي

0 1٬105
شكلت السنوات الأخيرة ومنذ بداية الألفية،في تاريخ المدرسة العمومية،سياقا مليئا،بالمستجدات:التربوية والبيداغوحية والديداكتيكية،وهذا السياق،غيرمسبوق في حياة وتاريخ المدرسة المغربية العمومية.ويمكن تلخيص الخطوط الكبرى لهذا الإختلاف في موقفين واضحين.الموقف الأول يشير أن هذا السياق،يلخص حالة الإفلاس التي تعيشها المدرسة العمومية،وقرب نهايتها،وتسليمها للقطاع الخاص.،في حين يحمل السياق الثاني معان للتجديد

والتحديث التربوي،فينطلق الموقف الأول،في تسويغه، لأزمةالمدرسة العمومية.من افلاس القيم في المجتمع.وتفشي عدة ظواهر سلبية  كالعنف،والغش  والغياب،والمخدرات…..الخ.ولم تعد المدرسة العمومية،مجالا للقيم وتكافؤ الفرص،ولكنها اصبحت حقلا خصبا لظاهرة الدروس الخصوصية،المتفشية في جميع مستوياتها وأسلاكها التعليمية،بل لم تعد تقتصر فقط على بعض المواد العلمية، بل تشمل جل المواد الملقنة.(يتبع) /.ذ عبدالله اكي.

 

L
قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.