وزير الخارجية البريطاني يبحث مع الرئيس اليمني تنفيذ اتفاق استوكهولم

0 642

بحث وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت مع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ، اليوم السبت بالرياض، تنفيذ بنود اتفاق ستهوكهولم الموقع بين الحكومة اليمنية والحوثيين منتصف دجنبر الماضي.

وقال الوزير البريطاني في تغريدة على حسابه في “تويتر”، عقب المباحثات إن “التقدم المحرز هش ولكنه في المتناول بالنسبة لمحادثات السلام المدعومة أمميا، مثلما تطرقت إلى ذلك في محادثاتي مع الرئيس اليمني هادي اليوم بالرياض”.

واضاف هانت قائلا “ثمة ثقة منقوصة والوقت المستغرق لتنفيذ اتفاق استوكهولم طويل للغاية، ولا أحد لديه خطة أفضل، لذا يتعين علينا المضي قدما لإنهاء الأزمة”.

من جهتها ذكرت وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” أن الرئيس هادي لفت خلال المباحثات إلى “ما تقوم به المليشيات الحوثية من مماطلة وتعنت واضح في تنفيذ بنود اتفاق الحديدة على رغم من مرور أكثر من ثمانين يوما على اتفاق استوكهولم، ومن ذلك أيضا الإفراج الشامل والكامل عن كافة المعتقلين والمحتجزين والأسرى كإجراء أنساني وخطوة من خطوات بناء الثقة تم الاتفاق عليها في استوكهولم وكذلك استمرار حصار مدينة تعز” (256 كلم جنوب صنعاء).

ونقلت الوكالة عن هادي قوله “ستظل أيادينا ممدودة للسلام وفقا لمرجعياته المحددة ، وسنبقى حريصين كل الحرص على تنفيذ اتفاق استوكهولم المتصل بالحديدة وموانئها وكذلك ملف المعتقلين والأسرى والمحتجزين” .

ويقوم وزير الخارجية البريطاني بجولة خليجية استهلها أول أمس الخميس بالعاصمة العمانية مسقط وتشمل أيضا الرياض وأبوظبي “للتباحث حول عملية السلام في اليمن”، وذلك بالتزامن مع المساعي التي يقوم بها المبعوث الأممي مارتن غريفيث، بين أطراف النزاع اليمني لضمان تنفيذ بنود اتفاق ستوكهولم.

وكانت الحكومة اليمنية قد توصلت إلى إتفاق مع الحوثيين لوقف إطلاق النار في الحديدة المطلة على البحر الأحمر ومحيطها في المشاورات التي جرت بين الجانبين بين 6 و13 دجنبر الماضي ضواحي العاصمة السويدية استكهولم.

ودخل الاتفاق حيز التنفيذ في 18 من دجنبر الماضي، لكن شابته عدد من الخروقات، إلا أن الأمم المتحدة تقول إن “الاتفاق لايزال صامدا رغم الأعمال العدائية”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.