ظروف عمل الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد

0 701
سحر الزيدوحي/ بيان مراكش

 

التوظيف بموجب عقود بقطاع التعليم خصوصا في ما يتعلق بمطلب الترسيم وهاجس التخوف من فسخ العقدة من طرف المشغل(الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين)
فمباراة التعاقد الأخيرة لقيت إقبالا كبيرا من طرف الآلاف من خريجي الجامعات وحاملي الشواهد العليا هروبا من شبح البطالة سقوطا في عمل غير مستقر لا مستقبل له بحيث كل متعاقد مهدد بالعزل في أي لحظة كأنه يعمل وسط ضيعة ، محرمون من حقوق وامتيازات كباقي الاساتذة الرسميون .
كيف للأستاذ المتعاقد أن يمارس عمله بإتقان وهو في ظروف قاسية نفسيا وماديا وعدم تلقيه تكوينا كافيا لولوج مهنة التدريس ،
مما يدي إلى ضعف المردودية والعطاء للتلاميذ بجميع المستويات .
مما يكرس للهشاشة وللإستقرار وخلق نوعا من الفئوية السلبية داخل المؤسسات (أساتذة الوزارة-متعاقدو الأكاديميات) مما يؤدي إلى الإرتباك في العملية التعليمية التعلمية .
ما المسار المهني للأستاذ المتعاقد وآليات الترقي والتأديب مما سيطرح إشكاليات قانونية ؟
التوظيف بالعقدة من طرف الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين لايستند على مبررات موضوعية ولا أسس قانونية،وإنما يضرب في العمق ما تبقى من المدرسة العمومية .

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.