اهتمت صحف منطقة آسيا وأوقيانوسيا، الصادرة اليوم السبت، بقضايا متنوعة، من بينها على الخصوص، هبوط المركبة الفضائية الصينية “يوتو -2” على الجانب البعيد من القمر ، والمفاوضات المباشرة مع المتمردين المسلحين في جنوب تايلاند، وانتقاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لضعف انخراط الهند في تنمية أفغانستان، وتحدي إمدادات المياه في فيتنام، والنشاط البركاني في إندونيسيا.
ففي الصين، سلطت الصحف الضوء على نجاح المسبار القمري الصيني “تشانغ إه-4” في الهبوط على سطح الجانب البعيد من القمر، وقائمة 25 كتابا مترجما الأكثر نفوذا في الصين منذ 40 عاما.
وفي هذا الصدد، كتبت “تشاينا دايلي” أن مصلحة الدولة للفضاء اختارت اسم “يوتو-2” أو “الأرنب اليشمي-2” ليطلق على مركبتها القمرية الجوالة الجديدة، بعد نجاح المسبار القمري الصيني “تشانغ إه-4” المؤلف من مركبتي هبوط وتجوال، في الهبوط على سطح الجانب البعيد من القمر يوم الخميس.
ولفتت الصحيفة أن “يوتو-2” تواجه تحديات أكثر من سابقتها “يوتو” بالنظر إلى منطقة هبوطها في حوض آيتكين الذي يعد أكبر وأعمق وأقدم فوهة بركانية في النظام الشمسي، مشيرة إلى أن ذلك ما دفع مصلحة الدولة للفضاء لتعرب في بيان لها عن الأمل في أن “تتمكن يوتو-2 من القيام بأعمالها المنوطة بالاستكشاف بثبات واستمرارية، لتكمل رحلتها الواسعة والطويلة”.
وأشارت إلى أنه كحال سلفها، فإن بإمكان “يوتو-2” تحمل ضغط الفراغ، والإشعاعات الكثيفة، ودرجات الحرارة القاسية، وهي مزودة بأربعة حمولات علمية بما فيها كاميرا بانورامية، ومطياف تصوير بالأشعة تحت الحمراء، وأجهزة قياس رادار، تمكنها من التقاط صور لسطح القمر، وكشف تربة القمر ومكوناتها.
على صعيد آخر، أفادت صحيفة “الشعب” أن موقع “أمازون الصين” أعلن مؤخرا بالتعاون مع عدد من مؤسسات النشر الصينية المشهورة عن قائمة 25 عملا أدبيا مترجما الأكثر نفوذا في الصين منذ 40 عاما، مشيرة إلى أن القراءة الالكترونية أسهمت في توسيع فئة القراء.
وأوضحت الصحيفة أن بكين وشانغهاي وقوانغتشو هي أكثر المدن شراء للكتب، وذلك استنادا إلى إجمالي مبيعات الكتب، مبرزة أنه يوجد ضمن قائمة 25 كتابا مترجما الأكثر نفوذا في الصين منذ 40 عاما، رواية “مئة عام من العزلة” لغابرييل غارسيا ماركيز، وكتاب “تاريخ موجز للزمن” لستيفن هوكينغ، و”سيكولوجية الجماهير” لغوستاف لو بون، و”كبرياء وتحامل” لجاين أوستن.
وأشارت اليومية إلى أنه وفقا لبيانات مبيعات الكتب الورقية والكتب الالكترونية على جهاز “كيندل”، ذكر موقع “أمازون الصين” أن الكتب الجديدة في مجال الاقتصاد وإدارة الأعمال حظيت بشعبية لدى القراء الصينيين، كما أصبحت كتب الرسوم الكاريكاتورية محتويات مهمة للقراءة في أوقات متفرقة، لافتا إلى أن الكتب الكلاسيكية لاتزال محتويات رئيسية يفضلها القراء. وفي تايلاند، تطرقت الصحف إلى جهود السلطات التايلاندية لإحلال السلم في جنوب البلاد عقب التمرد المسلح الذي اندلع بالمنطقة منذ عام 2004.
وأفادت “ذي نيشن” أن السلطات التايلاندية تعتزم دعوة المجموعة الانفصالية “باريسان ريفولسي ناسيونال” إلى طاولة المفاوضات بهدف استعادة السلام في الجنوب، مبرزة أن هذا القرار تم الإعلان عنه عقب اجتماع مع وسيط من ماليزيا، الدولة الجارة التي اقترحت نفسها كوسيط لمفاوضات السلام.
وأضافت الصحيفة أن الوسيط الماليزي، الذي يمثل رئيس الوزراء مهاتير محمد، أعلن بعد هذا الاجتماع أنه يتعين على السلطات التايلاندية أن توسع المفاوضات لتشمل كافة فصائل التمرد بهدف التوصل إلى سلام دائم، مبرزة أن الجانب التايلاندي وعد بالأخذ بعين الاعتبار بتوصيات الوسيط.
من جهتها، اهتمت صحيفة “باكوك بوست” بتحديات البلاد في مجال التوفيق بين احتياجات مختلف القطاعات الاقتصادية من حيث التنافسية، والتحكم في تكاليف ومتطلبات احترام حقوق العمال الأجانب وفقا للمعايير الدولية.
وذكرت الصحيفة أن تايلاند غالبا ما تصنف في التقارير الدولية بالاتجار بالبشر وتتصدر قائمة البلدان التي تسجل أكبر انتهاكات حقوق العمال المهاجرين، مشيرة في هذا الصدد إلى تهديد الاتحاد الأوروبي بمنع ولوج المنتجات البحرية التايلاندية إلى السوق الأوروبية.
وفي الهند، أفادت “إنديان إكسبرس” أن الهند رفضت يوم الخميس انتقادات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي اتهمها بعدم الانخراط بشكل كاف في تنمية أفغانستان مستهزئا من تشييد نيودلهي مكتبة في هذا البلد الذي يعاني من حرب مدمرة.
وكتبت الصحيفة أن حكومة نارندرا مودي ردت، في بيان، أن الهند تضطلع بدور ملحوظ كشريك لتنمية أفغانستان، بمشاريع تهدف إلى تحقيق تحسن ملموس في مستوى معيشة شعبها.
وأكد بيان الحكومة، تضيف الصحيفة، أن الهند نفذت العديد من مشاريع البنيات التحتية العملاقة وكذا برامج تنمية مجتمعية في أفغانستان، وفقا لاحتياجات السكان.