تلقت الكتابة الوطنية لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي بألم وغضب شديد أخبارا عن الجريمة الوحشية والجبانة التي ذهب ضحيتها شابتين مسالمتين مفعمتين بالحياة ..مواطنتين من الدنمرك والنرويج، والتوقعت بمنطقةي إمليل بالحوز مراكش؛

0 637

إن الكتابة الوطنية تسجل :

 إن هذه الجريمة النكراء أيا كانت دوافعها،  ما هي في آخر الأمر، إلا تعبير مخيف، عن حالات الاحتقان الاجتماعي والانسداد الثقافي بل وانهياره؛

  ما هي إلا نتائج وخيمة  ومرة:

·        للاختيارات السياسية اللا شعبية واللا ديمقراطية التي تم نهجها منذ عقود مضت، تمثلت أساسا في الهجوم على المدرسة العمومية وإفراغها من محتواها القيمي الفلسفي التنويري التقدمي الذي يؤمن بالتعدد والاختلاف والحرية، وينشد الكرامة والعدالة الاجتماعية لجميع الناس مهما كانت عقيدتهم وجنسهم .

        الحصار المضروب والممنهج على الأحزاب اليسارية التقدمية وعلى المنظمات والإطارات الحقوقية الديمقراطية كمدارس حقيقية للفكر والحوار ومحاولات طمس كيانها ووجودها،  وفي الوقت نفسه خلق وتشجيع الكتاتيب والجمعيات التي تنشر الجهل والخرافة والكراهية وتكبل العقول.   

إن الكتابة الوطنية وهي تتقدم لعائلة الضحيتين وللشعبين الدنمركي والنرويجي بمشاعر العزاء والمواساة والتعاطف، وأيضا الأسى والأسف لوقوع هذه الجريمة البشعة والغير مسبوقة في بلادنا والتي هي خارج كل الأديان والأعراف والقيم الكونية، فهي تؤكد، بأنها لا تمثل بالمطلق القيم الحقيقية للشعب المغربي، قيم التعايش والتسامح والمحبة والسلام بين الشعوب..

                                                                                                                                الكتابة الوطنية

الرباط، في 20 دجنبر  2018

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.