أبرز اهتمامات صحف شرق أوروبا

0 589

تطرقت الصحف الصادرة، اليوم الخميس، من منطقة شرق أوروبا الى احتمال إجراء انتخابات برلمانية مبكرة في بولونيا، وأزمة العلاقات بين اليونان وألبانيا، وتجدد الخلاف بين موسكو وواشنطن حول قضايا سياسية، والتعاون بين تركيا وأمريكا في مجال الدفاع، وقضايا أخرى راهنة ذات بعد محلي وإقليمي ودولي. وفي بولونيا، اهتمت الصحف بشكل خاص بالمعلومات التي نشرتها بعض وسائل الإعلام، والتي تشير الى احتمال إجراء انتخابات برلمانية مبكرة في البلاد في مقابل النفي القاطع للحزب الحاكم لذلك، وكذا بأولويات السياسة الخارجية للبلاد برسم عام 2019.

وكتبت صحيفة ”أونيط” أن المتحدثة باسم حزب (القانون والعدالة) المحافظ الحاكم بييتا مازوريك، نفت بشكل قاطع مضمون التقارير الصحافية التي نشرتها صحيفة “فيبورشا”، والتي تناولت احتمال إجراء انتخابات مبكرة خلال الربيع القادم.

واعتبرت الصحيفة، نقلا عن مازوريك، أن هذه الشائعات “خاطئة ولا أساس لها من الصحة، وأنه لن تكون هناك انتخابات مبكرة”، مشيرة إلى أن هناك من يسعى الى استخدام مثل هذه الشائعات لخلق شعور بالقلق في صفوف الساسة والمواطنين البولونيين”.

كما اعتبرت الصحيفة أن “تكهنات المعارضة ليست واقعية”.

وذكرت صحيفة ” فيبورتشا” أن حزب (القانون والعدالة )، الذي يتولى السلطة منذ عام 2015، يعتزم الدعوة الى إجراء انتخابات برلمانية مبكرة في مارس القادم أي قبل تنظيم الانتخابات الخاصة الأوروبية، لكنها لاحظت أن هذا القرار يقع على مسؤولية رئيس حزب القانون والعدالة، ياروسلاف كاتشينسكي، الذي لم يقرر بعد في هذه المسألة بشكل نهائي.

وأرجعت الصحيفة، المحسوبة على صف المعارضة، احتمال اتخاذ الحزب الحاكم هذا القرار إلى اقتراب موعد الانتخابات الأوروبية التي ستجري في الربيع المقبل، معتبرة أن حزب (القانون والعدالة) يخشى الهزيمة في الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في خريف عام 2019، في وقت أظهرت أحدث استطلاعات الرأي أن شعبية حزب (القانون والعدالة ) الحاكم قد تراجعت في الأشهر الأخيرة بين أوساط البولونيين بعد ثلاث سنوات في الحكم.

وفي سياق آخر، ذكرت صحيفة “فبوليتيسي” أن مجلس الوزراء وافق على وثيقة أولويات السياسة الخارجية للبلاد في 2019، والتي يحتل فيها بعد العلاقات داخل الاتحاد الأوروبي وروسيا موقعا استثنائيا.

وقالت الصحيفة إن الوثيقة الخاصة بأولويات السياسة الخارجية، التي قدمها رئيس الدبلوماسية ياسيك تشابوتوفيتش، كانت محل تفكير عميق في الأشهر الأخيرة، مشيرة إلى أنه في سياق العلاقات الدولية، يبقى الحد من سير أوروبا بسرعتين، وتداعيات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتهديدات القادمة من جهة الشرق، أهم التحديات التي توليها بولونيا اهتماما خاصا في عام 2019. (يتبع)وفي روسيا، اهتمت صحيفة “فيدوموستي” بتصريحات المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا حول قضية المواطنة الروسية ماريا بوتينا، التي تم القبض عليها في الولايات المتحدة ويشتبه في أنها تدخلت في العملية الانتخابية الأمريكية.

ونقلت الصحيفة عن زاخاروفا قولها إن “ماريا بوتينا اضطرت لتوقيع اتهامات سخيفة للغاية”، مضيفة أن السجينة اتخذت قرارا بالتفاوض على اتفاق مع التحقيق الامريكي لأنها تعرضت لضغوط شديدة.

وأشارت الديبلوماسية الروسية، تضيف الصحيفة، إلى أن بوتينا نقلت إلى سجن لمجرمين خطرين للغاية وتم سجنها في زنزانة لمدة 22 ساعة في اليوم، مشيرة إلى أن السلطات الأمريكية لم “تقدم المساعدة الطبية الضرورية إلى بوتينا، بل على العكس من ذلك، أظهروا لها بوضوح ما ينتظرها إن هي لم تتعاون مع التحقيق”.

وذكرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية أن موسكو تعتبر بوتينا سجينة سياسية وأن قضيتها في الولايات المتحدة كانت أحد عناصر الحملة الأمريكية المرتبطة بالتدخل المفترض لروسيا في الشؤون الداخلية الأمريكية.

وعلى صعيد آخر، ذكرت صحيفة “كوميرسانت” أن مجلس الدوما (الغرفة السفلى للبرلمان الروسي) قد أنهى جلسة الخريف أمس الأربعاء، مع تبني 39 قانونا، بما في ذلك إلغاء التجوال المحلي للمكالمات الهاتفية، وإلغاء تجريم جزئي لنص حول التطرف وعلاج الحيوانات.

وأضافت الصحيفة أن رئيس الوزراء دميتري ميدفيديف ألقى خطابا خلال الجلسة الختامية وقدم جوائز الحكومة إلى 45 نائبا، واعدا بأنه في المستقبل سيكافأ أعضاء مجلس الدوما البالغ عددهم 450 عضوا.

ووفقا لميدفيديف، تضيف الصحيفة، فإن البرلمانيين “طوروا علاقة عمل بناءة حيث كانت هناك انتقادات حقيقة خلال المناقشات”.

وسجلت الصحيفة، نقلا عن رئيس مجلس الدوما فياتشيسلاف فولودين، إشادته بعمل النواب في اتجاه الإصلاحات والدمقرطة التي يريدها الشعب.

وقالت الصحيفة إن دورة الربيع لمجلس النواب ستفتتح في 9 يناير 2019، مضيفا أن النواب سيتوجهون الآن إلى المناطق للإشراف على عملهم في هذا المجال.(يتبع)وفي تركيا، ما يزال الوضع في سوريا يستأثر باهتمام معظم الصحف الصادرة اليوم، ولاسيما إعلان مصادر أمريكية استعداد واشنطن سحب قواتها بالكامل من شمال شرق سوريا، وتأكيد روسيا مضيها قدما في تسليم تركيا منظومة الصواريخ (إس 400) بالرغم من موافقة الولايات المتحدة على بيع أنقرة أنظمة باتريوت.

وفي هذا الإطار، أفادت صحيفة “الديلي صباح” بأن واشنطن “تستعد لسحب قواتها بالكامل من شمال شرق سوريا”.

ونقلت الصحيفة، عن مصدر مطلع قوله إن “الجيش الأمريكي يستعد لسحب قواته بالكامل من شمال شرق سوريا، في خطوة قد تؤدي إلى زعزعة الاستراتيجية الأمريكية في الشرق الأوسط”.

وحسب المصدر، الذي لم تكشف هويته الصحيفة “شرع المسؤولون الأمريكيون في إبلاغ شركائهم في شمال شرق سوريا بخططهم، للبدء الفوري في سحب القوات الأمريكية من المنطقة”.

وأوضحت الصحيفة أن الخطوة الأمريكية جاءت بعد اتصال هاتفي، الأسبوع الماضي، بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، عقب الإعلان عن عملية تركية مرتقبة ضد تنظيم “ي ب ك/بي كا كا” الإرهابي في المناطق الواقعة شرق نهر الفرات.

وفي موضوع آخر، نقلت صحيفة “يني شفق” تعليق روسيا بخصوص موافقة الولايات المتحدة على بيع أنظمة باتريوت لتركيا، حيث أكد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، أمس الأربعاء، أن هذه الموافقة لن تؤثر على صفقة بيع منظومة (إس 400) الصاروخية الروسية لأنقرة.

وأضافت أن المسؤول الروسي قال في تصريح صحفي، إن الاتفاق الذي عقدته موسكو مع أنقرة لتوريد منظومة (إس 400) الصاروخية الروسية، لا تزال تسير وفق البنود المتفق عليها، مؤكدا “نحن لا نرى أي سبب لعدم الثقة بشركائنا الأتراك”.

وأشارت الصحيفة، استنادا للمسؤول الروسي، إلى أن الجانبين يعكفان في هذه المرحلة على تنفيذ الاتفاقيات التي جرى التوقيع عليها، رافضا الكشف عن معلومات تتعلق بمنظومة (إس 400) الصاروخية الروسية التي سيجري تسليمها لتركيا.

وقال، تضيف الصحيفة، إن روسيا لها التزامات قانونية حيال تجنب مشاركة المعلومات الحساسة المتعلقة بمواضيع التعاون العسكري والتقني مع الدول الأخرى.(يتبع)وفي اليونان، ركزت الصحف الصادرة اليوم اهتمامها على الأزمة في العلاقات بين آثينا وتيرانا واعتماد البرلمان لمشروع قانون ميزانية سنة 2019.

وفي هذا السياق، كتبت يومية “بروتو ثيما” عن التوتر في العلاقات بين اليونان وألبانيا الذي بدأ يزداد حدة بعد قرار رئيس الوزراء الألباني إيدي راما مصادرة ممتلكات مهاجرين يونانيين في مدينة هيمارا جنوب ألبانيا.

وأضافت “بطبيعة الحال، شغلت الأزمة في العلاقات اليونانية الألبانية البرلمان اليوناني، الذي ناقش هذه القضية أول أمس، أثناء الجلسة المخصصة لدراسة مشروع ميزانية سنة 2019″، مذكرة في هذا السياق بأن نائب وزير الخارجية اليوناني جورج كاتروغوس وجه رسالة إلى المفوضية الأوروبية يدين فيها “انتهاك” ألبانيا حقوق الأقلية اليونانية ويدعو الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة.

وعلقت الصحيفة أن الشيء الوحيد المؤكد هو أن العلاقات بين البلدين “تمر بأزمة”، كما يدل على ذلك “قطع جميع جسور التواصل”، معتبرة أن الحوار بين أثينا وتيرانا قد تباطأ في الأشهر الأخيرة و”كان هناك المزيد من التصريحات أكثر من الإجراءات الملموسة”.

من جهتها، سلطت صحيفة “كاثيميريني” الضوء على مشروع قانون الميزانية لسنة 2019 الذي اعتمده البرلمان بأغلبية 154 صوتا مقابل 143 صوتا.

وأبرزت أن ميزانية عام 2019 ، هي الأولى منذ أن خرجت اليونان من برامج الإنقاذ رسميا، “ولا تزال مرهقة بسبب تدابير التقشف” التي تهدف إلى ضمان حصول البلاد على فائض كبير وفقا لاتفاق تخفيف عبء الديون، الموقع بين اليونان ودائنيها.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.