يا سيد الحلم ، و يا شهيد الوطن ، عمر بنجلون بقلم الأستاذ : رشيد الإدريسي

0 693

أيها النهر المتدفق إصرارا

ستظل ذكراك نبراسا ينير طريق الحرية..
.
كهنوت الظلام الذي طعنك غدرا في جريمة لغزها ان أعداء

الحرية أرادوها لغزا..حتى لا تنفضح كل الخيوط…التي

انكشفت بعد ذلك  بزمن حين امتزج دهاء الاستبداد و مكر كهنوت

الظلام لاغتيال حرية شعب..  ومصادرة حقه في الكرامة

وتعرت  تلك الحقيقة الناصعة انهما وجهين لعملة واحدة ..،

ليواصلوا اغتيالك مرتين واساسا

حين تساقطت وجفت اوراق تلك الشجرة ، التي سقيتها،

احتضنها واحتضنتك

وحرصت على حمايتها بفكرك الثوري ورؤيتك التاقبة،

حميتها من الظمأ والرياح الجارفة، كنت تتسابق مع الزمن

من ورش إلى ورش ومن معركة إلى معركة ،كنت كما قال

غرامشي تعمل بمقولة تفاؤل الإرادة وتشاؤم العقل، العمل

المتابر والحيوية والحركة الدائبة ،متلازمة للنقد والمراجعة

والتساؤل الدائم ،كنت ترفض السكون والجمود الفكري ،كنت

تبدع في إعادة البناء الشامل فكرا وتنظيما وموقفا، وإذا

كانت الجرأة والوضوح  هي سلاحك وقوتك فإن أعداء

الحرية اعتبروك رمزا يتوجب اطفاؤه حتى ينطفئ

حلمه..الذي هو حلم وطن وحلم شعب انهكه الاستبداد الذي

يتغذى بالانهزامية والخيانة

يا سيد الحلم شعبك والأوفياء رغم كل الأوجاع والطعنات فلا

زالت قائمتنا منتصبة تأبى الانحناء، والحناجر حتى ولو بحت

فإنها تواصل ترديد نشيد الحرية حرية وطن وكرامة شعب

رشيدالادريسي

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.