![]()
لحسن أيت لمهور/بيان مراكش
شهدت عمالة إقليم شيشاوة حدثين متتاليين.وقفة احيجاجية لسكان جماعة سيدي عبد المومن الدين حجوا بكثافة إلى باب عمالة الإقليم متمنين من المسؤول الأول أن ينصفهم في طلباتهم التي تتجلى في استحواد أحد المواطنين النافدين بالجماعة على مصلى كما يطالبون من المسؤول حل مشاكلهم بحيث وجهوا شكاوى ورسائل من أجل إنصافهم من الظلم الاجتماعي الدي لحقهم. وكانوا مؤازرين بجمعية حقوقية.
وكانت شعاراتهم تدل على استياءهم للأوضاع التي يعانون منها من التهميش والبطالة وفك العزلة والتأمين وحماية ممتلكات الجماعة من الطامعين.
والوقفة الثانية لساكنة جماعة ايمندونيت.هده الجماعة التي توجد بأعالي جبال الإقليم ويصعب الوصول اليها.
إن ساكنة هده الجماعة كثيرا ما كانت تطالب بفك العزلة والتعليم والصحة .هده الساكنة كانت مؤطرة بشباب القبيلة وكانت شعاراتهم منددة بالتهميش والحكرة واستغلالهم فقط في الانتخابات الجماعية والبرلمانية .
إن من يشهد هدين المشهدين ويستمع إلى شعارات المحتجين ليشعر بأن كل من كان مسؤولا بهده العمالة لم يستطع أن يلبي حاجيات الساكنة رغم الميزانيات التي خصصت لمشاريع لا وجود لها في أرض الواقع.
وبالتالي فإن الإقليم عين به عامل جديد وهده الاحتجاجات رسالة مشفرة له لكي يقوم بتصحيح أخطاء العمال السابقين وأن لا يعتمد على التقارير المزيفة الكادبة التي ستسلم له عند تسليم السلط.