عقدت شلتر أفريكا، وهي مؤسسة إفريقية ت عنى بالسكن وتهدف إلى تعبئة موارد مالية للنهوض بالسكن في إفريقيا، أمس الجمعة بنيروبي، جمعها العام السنوي ال37، والذي تم انتخاب المغرب نائبا أول لرئيسه.
وأشار بلاغ لوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة إلى أن أشغال هذا الجمع العام لمؤسسة شلتر أفريكا، التي تضم من بين المساهمين فيها 44 بلدا عضوا من بينها المغرب، والبنك الإفريقي للتنمية والشركة الإفريقية لإعادة التأمين، تمحورت حول عدة نقاط من ضمنها دراسة محضر الجمع العام السنوي ال36 والمصادقة عليه ، والمصادقة على محضر الجمع العام الاستثنائي الذي انعقد بالرباط سنة 2017، وبحث التوصيات المنبثقة عنه والتقارير المالية إضافة إلى انتخاب المسؤولين الإداريين بمؤسسة شلتر أفريكا وتعيين مندوب الحسابات.
وأضاف البلاغ أن وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة السيد عبد الأحد الفاسي الفهري، الذي شارك في أشغال هذا الجمع العام السنوي في إطار تعزيز التعاون بين المملكة والمؤسسات الإقليمية بإفريقيا، أكد دعم المغرب لمؤسسة شلتر أفريكا من أجل تجسيد الأهداف التي سطرتها، والرامية إلى مواكبة ومساعدة بلدان القارة الإفريقية في مسعى الحصول على منتوجات مالية بهدف توفير سكن ميسور التكلفة للمواطنين.
وحيا السيد الفاسي الفهري، كذلك، الجهود التي تبذلها شلتر أفريكا من أجل تقويم وضعيتها، والتي تم تقديم استراتيجيتها الجديدة خلال الجمع العام الاستثنائي الأخير الذي ع قد في شهر نونبر الماضي بالمغرب.
وأضاف المصدر ذاته أن الوزير أبرز الجهود والتدابير المتخذة في هذا المجال والتي مكنت المغرب من تحقيق تقدم مهم في مجال تكثيف وتنويع العرض في قطاع السكن ومحاربة مختلف أشكال السكن العشوائي.
وأكد الوزير أن المملكة المغربية مستعدة لتقاسم خبرتها في مجال السكن مع كافة البلدان الإفريقية.
وذك ر، في هذا الصدد، بأن طلب المغرب احتضان الجمع العام السنوي ال38 لشلتر أفريكا سنة 2019 يعكس التزام المملكة بالعمل من أجل تنمية بلدان القارة الإفريقية.
وقال إنه علاوة على تعبئة الاعتمادات المالية وتمويل حلول في مجال السكن، ينبغي لشلتر أفريكا أن تقدم المساعدة للبلدان الأعضاء وتواكب مجهوداتها وتتقاسم معها الممارسات الفضلى.