من قصائد الشاعر محمد نور الدين بن خديجة

0 638

لقد أوشك مخلب الصمت أن يطبق على جثة الموت ارفع صوتك ارفع لاتندهش مما رأيت أيها الصوت * كان مساء حزين يقترب شجر ينفض دهشته يلتفت نحو شيء تبقى من شيء كل يجهل ماتبقى من غبار بيت … … قط مستفز مما يحسب على الليل يبحث عن فثات جوع بعض أصابع طفلة قدم خالة انهكها الروماتيز وبقعة مما تسمم من زيت … … كان هذا يحدث في وطن عربي من محيط لخليج يسمى فلسطين … … مر على الخرائب شاعر القروح وصاح الا ايها الليل فجاء الشجا أعجميا من ذا يفهم شعرا يتمطى بعطور غربية … … يضيع الشجا يضيع مع الريح يفوت … لقد أوشك مخلب الصمت أن يطبق على جثة الموت ارفع صوتك ارفع أنت وحدك من سيقاتل لاتندهش إذ تقاوم وحدك أيهها الصمت

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.