منجم بوازار يضع بمقر باشوية أكدز إقليم زاكورة عددا هائلا من المساعدات الغدائية “قفة رمضان “

0 739

بيان مراكش/ الصديق أيت يدار

علمت جريدة بيان مراكش من احد المصادر أن منجم بوازار وضع مساء يوم الاثنين 16 مارس 2026 عددا هائلا من المساعدات الغدائية بمقر باشوية أكدز حيث مع حلول شهر رمضان المبارك كل عام تتجدد قضية توزيع ” قفة رمضان ” بباشوية أكدز إقليم زاكورة والتي يكون منجم بوازار مصدرها الاصلي ؛ وهي المبادرة التي يفترض أن تهدف إلى دعم الاسر المعوزة في هذا الشهر الفضيل ؛ مضيفا المصدر نفسه وعلى حد تعبيره أنه بدلا من أن تحقق هذه المبادرة هدفها الانساني ؛ تتحول إلى مصدر للجدل والاستياء بسبب سوء التوزيع وحرمان الفئات الاكثر احتياجا .
ومن أبرز المشاكل التي تواجه عملية توزيع قفة رمضان هو غياب معايير شفافة وعادلة لاختيار المستفدين ؛ علما أن هذه السنة يتم منح القفة الرمضانية وفق لاوائح السجل الاجتماعي ؛ كما افادت مصادر أخرى لجريدة بيان مراكش أن عملية التوزيع لهذه المساعدات الغدائية يتم غالبا على أساس المعارف والولاءات الشخصية أو المحسوبية ؛ ناهيك عن الممارسات المشينة من طرف ثلاثة أعوان سلطة لهم سوابق في هذا الشأن ؛ حيث يحصلون على بطائق وطنية من الفقراء بعد طلبها منهم على أساس تسجيلهم ضمن المستفدين من القفة الرمضانية ؛ وبعد مرور مدة يوم أو أكثر يتم ارجاع هذه البطائق الوطنية لأصحابها دون حصولهم على هذه المساعدات الانسانية ؛ مما يؤدي إلى حصول أشخاص ميسورين على تلك المساعدات ، في حين يحرم منها الفقراء الحقيقيون أمثال وأصحاب البطائق الوطنية المشار إليهم على حد تعبير ذات المصادر التي أضافت أن شهادات مواطنين يوم أمس وهذا اليوم تشير إلى أن القوائم المعتمدة لتوزيع القفف لاتعكس الواقع الاجتماعي ؛ حيث يتم كذلك إدراج اسماء غير محتاجة بينما يتم تجاهل الاسر التي تعيش ظروفا صعبة ؛ وهذا يحدث إما بسبب تدخل بعض الجهات النافذة أو بسبب سوء تدبير الجهات المشرفة على العملية على حد تعبير ذات المصادر .
ولهذا تظل قفة رمضان رسالة أكثر منها مساعدة رسالة مفادها أن التضامن ليس خيارا ظرفيا بل قيمة مؤسسة للمجتمع المغربي تتجدد كل عام مع قدوم شهر الرحمة .
وعليه فقوة المجتمعات لاتقاس فقط بمؤشراتها الاقتصادية بل أيضا بقدرتها على التراحم والتكافل الاجتماعي ؛
وليس الفقراء خارج الحسابات الانسانية
أو مايصطلح عليه من قفة تضامن إلى فخ فساد وكيف اهدرت حقوق الفقراء في رمضان ؟؟
أو كذلك مشاكل قفة رمضان بين غياب العدالة المجالية وحرمان الفئات الاكثر احتياجا .
ولجريدة بيان مراكش العودة إلى الموضوع كلما ظهر مستجد في القضية مع العلم أن حق الرد مكفول من طرف الجهات المسؤولة وذات الصلة بالموضوع

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.