لقاء بسلا يناقش الأدوار الدستورية للفاعل المدني في مجال التنمية الاجتماعية

0 686

ناقش لقاء نظم مؤخرا بسلا، الأدوار الدستورية المنوطة بالفاعل المدني وأوجه العلاقة بين مكونات القطب الاجتماعي في مجال التنمية الاجتماعية.

وسلط اللقاء، الذي نظمته وكالة التنمية الاجتماعية ووزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية واللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لعمالة سلا بتعاون مع جماعة سلا، حول موضوع “التنمية الاجتماعية والمجتمع المدني.. التحديات والرهانات” والمندرج في إطار برنامج ارتقاء لتأهيل الجمعيات بالعمالة، الضوء على أربعة محاور، همت برامج القطب الاجتماعي، والفاعل المدني والتنمية الاجتماعية، والفاعل المدني ومؤسسات التنمية الاجتماعية أية علاقة، ورهانات وتحديات التنمية الاجتماعية بالمغرب.

وأبرزت المنسقة الجهوية لوكالة التنمية الاجتماعية بجهة الرباط سلا القنيطرة فاطمة حمامو، في كلمة بالمناسبة، أهمية اللقاء الذي يهدف إلى تسليط الضوء على موضوع يثير اهتمام كل الفاعلين في التنمية الاجتماعية في إطار علاقة تفاعل وتكامل من اجل تنمية اجتماعية تستجيب لحاجيات المواطنين، مبرزة دور الجمعيات التي تعتبر شريكا استراتيجيا للدولة في وضع وتنفيذ السياسات العمومية، وحلقة أساسية في بناء الديمقراطية بالمغرب، وأن تنزيل أدوارها الوظيفية المؤطرة دستوريا يفرض الرفع من قدراتها عبر دورات تكوينية تؤهلها للترافع حول قضايا المجتمع.

من جهته، أكد رئيس جماعة سلا، جامع المعتصم، أن اللقاء يعكس اهتمام الفاعلين المؤسساتيين بضرورة تعزيز قدرات المجتمع المدني بالمدينة، من أجل تأهيله للمساهمة في التنمية المستدامة لفائدة الساكنة المحلية، مشيرا إلى أن مدينة سلا تتميز بدينامية مجتمعها المدني، الذي يعد شريكا في كل المبادرات التنموية، وهو ما يفرض تنويع أشكال دعمه لتحقيق مصالح الساكنة، وهو ما سينعكس على مستويات مؤشرات التنمية البشرية بالمدينة، كما دعا إلى التفكير في برنامج مستقبلي يضمن استمرار آليات دعم وتأهيل الجمعيات وإتاحة فرص عرض تجاربها الناجحة محليا في ملتقيات أخرى خارج مدينة سلا.

أما ممثل عمالة سلا محمد الدزوي، فقد أكد على أهمية برنامج دعم وتقوية قدرات الجمعيات بالمدينة، باعتبارها فاعلا أساسيا في التنمية الاجتماعية، وأن مصالح العمالة المختصة تتخذ كل الإجراءات اللازمة لتحقيق القرب وتعزيز التواصل مع النسيج الجمعوي من أجل صياغة جماعية للمبادرات المحلية، التي تحقق التقائية ونجاعة البرامج والأنشطة على مستوى العمالة. كما شدد على ضرورة تحسين نوعية التكوين لفائدة الجمعيات ووضع آليات مناسبة لمواكبة ميدانية لحاملي المشاريع التي تشكل أولوية بالنسبة للساكنة.

واعتبر ممثل وكالة التنمية الاجتماعية عادل الحجي، أن موضوع التنمية الاجتماعية يعد من المواضيع التي تحظى بأهمية بالغة في النقاش العمومي وفي السياسات العمومية الوطنية، مشيرا إلى ان الوكالة تسعى إلى تنزيل الاستراتيجية الخاصة بتنشيط المجالات التي تقوم على المقاربة المجالية وسياسة القرب في مواكبة الفاعلين المحليين، كما تتوخى إلى جانب باقي المتدخلين، استثمار دينامية المجتمع المدني من خلال برنامج “ارتقاء” لتأهيل الجمعيات للمشاركة الفعالة في وضع وتفعيل وتقييم البرامج الاجتماعية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.