كأس العالم في رياضة ركوب الأمواج ..مناسبة للتحسيس بأهمية الرياح واستعمالاتها المتعددة (مازن)
أكدت الوكالة المغربية للطاقة الشمسية (مازن) الشريك في بطولة العالم في رياضة ركوب الأمواج المقامة بشاطئ مولاي بوزرقطون بإقليم الصويرة ما بين 27 مارس الجاري و7 أبريل المقبل، أن هذه التظاهرة تعد مناسبة سانحة للتحسيس بأهمية الرياح واستعمالاتها المتعددة.
وأوضحت الوكالة في بلاغ لها، أنها تعتبر هذه الشراكة فرصة لتوعية المشاركين في هذه التظاهرة الرياضية العالمية بدور الطاقات المتجددة في مكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري، وذلك في إطار الأنشطة الاجتماعية الموازية التي تنظم على هامش المسابقة.
وأضاف البلاغ أن هذا الحدث سيكون فرصة لتذكير المشاركين بوجود الوكالة المغربية للطاقة الشمسية (مازن) في المنطقة، من خلال مشروع أموغدول، مبرزا أن هذا المشروع الذي تصل طاقته الانتاجية إلى 60 ميغاواط، والممتد على مساحة 1600 هكتار، دخل قيد التشغيل في عام 2007 ويساهم في الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة تقدر ب160 ألف طن من ثاني أوكسيد الكربون سنويا.
وأبرز المصدر ذاته، أن “مازن” تعتزم تعزيز وجودها في المنطقة من خلال مشروع جبل الحديد الذي تبلغ طاقته الإنتاجية 200 ميغاوات، وهو جزء من مشروع متكامل للرياح بقدرة 850 ميجاوات، وسيغطي هذا المشروع، الذي سيبدأ تشغيله في عام 2019 ، مساحة قدرها 2500 هكتار وسيساهم في الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة تقدر ب560 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون سنويا.
وتعمل الوكالة المغربية للطاقة الشمسية، الفاعل المركزي لتثمين استراتيجية الطاقات المتجددة في المملكة والراعي الرسمي المسؤول عن إنجاز الرؤية الوطنية للطاقات المتجددة، على تحسين تأثير مشاريع الطاقة التي تشرف عليها والتوعية بأهمية الحفاظ على البيئة.
وتروم برامج تنمية المشاريع المندمجة التي تشرف عليها “مازن”، على الخصوص، حسب ذات المصدر، تطوير قدرة انتاجية للكهرباء النظيفة إضافية ب3 آلاف ميغاواط في أفق 2020 و6 آلاف ميغاواط في أفق 2030 ، مشيرا إلى أن الهدف يتجلى في المساهمة في تحقيق الهدف الوطني في أفق 2030 والمتجلي في تحقيق مزيج طاقي 52 في المائة منه من مصدر متجدد.
ويعتبر هذا الحدث الرياضي، المنظم بمبادرة من جمعية مولاي بوزرقطون للتنمية والرياضة المائية، وجمعية الصويرة موكادور، أول تظاهرة من نوعها بإفريقيا.
ويشارك في هذا الموعد الرياضي العالمي، الذي يتيح ترتيب، كل سنة، أفضل الممارسين العالمين في المراحل التي تبتدئ من تينيريفي باسبانيا، مرورا ب”سيلت” الألمانية، ثم “ماني” بجزر هاواي بالولايات المتحدة الأمريكية، حوالي 100 ممارس يمثلون عدة دول من ضمنها المغرب، الولايات المتحدة الأمريكية، أستراليا، فرنسا، السويد، اليابان، ألمانيا، كندا، إيطاليا، والنرويج.
وعلى هامش منافسات هذا الحدث العالمي، ستنظم عدة أنشطة ذات طابع اجتماعي وثقافي وبيئي، منها تلقين المبادئ الأولية في ممارسة هذه الرياضة لفائدة الشباب المقيمين بدور الأيتام، فضلا عن تقديم دروس في بعض الرياضات المرتبطة بركوب الأمواج، وتخصيص يوم للتحسيس بأهمية الطاقة الريحية، وأيضا حملة لتنظيف شاطئ الصويرة مولاي بوزرقطون.
وتتضمن هذه التظاهرة، التي تحظى بدعم على الخصوص، وزارة الشباب والرياضة، ووزارة السياحة، والمكتب الشريف للفوسفاط، والوكالة المغربية للطاقات المتجددة ( مازن) والجامعة الملكية المغربية للشراع، ثلاث منافسات، تشمل كأس العالم للرياح الخاص بالإناث في صنف الأمواج، والمنافسات التأهيلية للذكور بالنسبة لكأس العالم صنف الأمواج، ثم المرحلة الأولى من بطولة العالم في رياضة ركوب الأمواج.