فيديرالية اليسار الديمقراطي والبديل الديمقراطي .

0 697

تعقد اللجنة التنفيذية وبحضور امناء احزاب فيديرالية اليسار الديمقراطي الرفيقة نبيلة منيب ، والرفيق علي بوطوالة والرفيق عبد السلام العزيز لقاءات داخلية مع اللجان المحلية للفيدرالية ،وكل من شارك في هذه اللقاءات سيشعر بالوعي الوحدوي والاستعداد الكبير لقيادة الفيدرالية في خوض معركة الانتخابات القادمة كمعركة انتخابية برهانات سياسية ونضالية بافق وحدوي يستحضر المشروع التاريخي لتوحيد اليسار وبناء الحزب اليساري الكبير الذي يعتبر لبنة اساسية لعملية توحيد اليسار وتجميع قواه وتوحيد صفوفه لخوض النضال الديمقراطي السياسي والجماهيري المتعدد الابعاد لانجاز المشروع المجتمعي الديمقراطي بافقه الاشتراكي كبديل تاريخي لنظام الاستبداد والتبعية والتخلف والقهر الاجتماعي ،بديل ديقراطي يحقق التقدم والازدهار والكرامة والمساواة للمغاربة ، ويحررهم من القمع والفقر والاستغلال … ولن يتحقق ذلك بدون انخراط الفئات الواعية في المجتمع في الصراع السياسي وتغيير موازين القوى ووضع حدا للاستبداد والفساد ولديمقراطية الواجهة .

وفي كل ذلك تنطلق الفيدرالية من رصيدها النضالي ومواقفها الديمقراطية والتقدمية في مناصرة قضايا الشعب في الحرية والكرامة والديمقراطية، ومن حرصها على الاستقلالية في قرارها واختياراتها وتجربتها في المؤسسات في الدفاع عن مصالح الكادحين والقضايا العادلة …،وكذلك قناعتها بأن معركة التغيير هي معركة مجتمعية لكل القوى الحية ولكل الفعاليات ولذلك فهي وحسب التوجيهات المقدمة من طرق قيادة الفيدرالية والمذكرات الداخلية ستكون منفتحة في صياغة البرامج ومختلف محطات الاعداد للانتخابات لمشاركة واسعة للجميع ولكل الطاقات والفعاليات الحية والخلاقة والمؤمنة بالافكار التقدمية والديمقراطية والملتزمة بقيم النزاهة والاستقامة والصدق ،لمجابهة القوى الرجعية بمختلف تلاوينها وا لانتصار للمشروع التقدمي والديمقراطي ، في ظل تعبئة مجتمعية قوية لاسماع صوت الكادحين والطبقات الشعبية

وتتطلع قيادة فيديرالية اليسار الواعية بمختلف الاكراهات والصعوبات والحريصة على ان تبدل تنظيمات الفيدرالية مجهودات جبارة جماعية ووحدوية تنتصر لقيم التضامن والتعاون للتغلب على التحديات الكثيرة وخصوصا في ظل وضع سياسي وحقوقي تسعى فيه قوى الاستبداد والرجعية على تكريس التراجعات الحقوقية وخلق مناخ عام من التيئيس واللامبالاة .. للتحكم في افاق الوضع السياسي واعادة رسم خريطة سياسية تسمح بتكريس نظام الاستبداد والتسلط .
واذا كان التعاطف الشعبي يتزايد يوما بعد يوم مع فيدرالية اليسار فان المنشود هو ان تتوسع تلك القاعدة وان تتطور وتتخد بعدا منظما وفعالا ، وان تلعب دورا حاسما في المعارك السياسية والجماهيرية والنضالية المقبلة من اجل تحقيق مجتمع الكرامة والحرية والديمقراطية .
رشيد الادريسي

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.