تخضع حاليا سمكة ضخمة تعرف باسم “سمكة الشمس” أو “مولا مولا ” النادرة، لإجراءات طبية عاجلة لإنقاذ حياتها بعد أن عثر عليها ملقاة على شاطئ قرية سياحية في جنوب سيناء بمصر، وهي في حالة إعياء شديد، بعد أن هاجمها قرش محاولا افتراسها بمياه البحر الأحمر.
وشكلت وزارة البيئة المصرية فريقا من المتخصصين في علوم البحار والطب البيطري لإنقاذ السمكة التي توجد تحت العناية الفائقة للحفاظ علي حياتها وتقديم الطعام اللازم لها داخل مياه البحر.
وقال الدكتور محمود حنفى، أستاذ البيئة بجامعة قناة السويس ومستشار جمعية المحافظة على البيئة بالغردقة في جنوب مصر، في تصريحات نشرتها وسائل الإعلام المحلية اليوم ، إن إحدى أسماك “الشمس”، وهى من الأنواع النادرة للغاية والمهددة بالانقراض والمدرجة فى الاتفاقيات الدولية ضمن القائمة الحمراء المحظور التعرض لها وصيدها، تم العثور عليها فى منطقة (نويبع ) بعد أن هاجمتها سمكة القرش وأكلت زعنفة صدرها التي لم يتبق منها سوى 10 سنتم، بينما طولها الاصلي 70 سنتم.
وأسفر هجوم القرش على “سمكة الشمس” عن إصابتها إصابة بالغة أدت إلي قطع بزعنفتها السفلية، مما تسببت في شلل في حركتها واستسلامها لحركة الموج التي ألقت بها إلى الشاطئ.
ويصل وزن “سمكة الشمس” نحو 350 كلغ وطولها متران وعشرة سنتيمترات، وهي تجوب بحار العالم وتعيش عادة على عمق 200 متر لكنها تستطيع الغوص فى الأعماق لما يقرب من 600 مترا.
ويعتمد النظام الغذائي لهذه السمكة على قناديل البحر والحبار، والقشريات والأسماك الصغيرة ويرقات الأسماك، حيث تستهلك كمية كبيرة للحفاظ علي حجمها،كما أن تلك السمكة من الأنواع البحرية التي تقضي حياتها كلها في المحيطات المفتوحة.