صراع ضد الحداثة على مستوى اﻹعلام…

0 491

*من خﻻل برنامج تلفزي حول اﻹعﻻم الرقمي يوم اﻷربعاء 04 أكتوبر 2017،و المواجهة الشرسة التي يواجهها هذا القطاع،يتضح أن هناك مجموعات ﻻ ترغب في تطوير القطاع و إعطاء ه المكانة الﻻئقة به، لقد كانت مداخﻻت جهات معينة تندرج حول إبخاص و إفراغ الجرائد اﻹلكترونية من أهميتها و محتواها بل إبطال نجاعة العاملين بها بشكل واضح، و هنا يمكن سرد نقط حققتها المواقع الإلكترونية عبر جرائدها خدمة لهذا البلد اﻷمين، و بكل أمان و صدق، وبسرعة فائقة في اﻹنتشار مع تحديد الهدف بشكل واضح، و هنا يمكن ان نتساءل، هل الثورة اﻹلكترونية خدمت اﻹنسانية بصفة عامة؟،هل اﻹستفادة أصبحت للجميع و ليس حكرا على فئة معينة؟ ،هل المواقع الإلكترونية تمكنت من كسر الحدود و إيصال الخبر إلى أبعد الحدود؟ ،هل مواقعنا اﻹلكترونية أدت المهمة بأمان و صدق عبر فضاء موسع؟ ،و في هذا الصدد يمكن شرح الوضعية بشكل واضح، و لدينا خيارين، وجود فئة لم تستوعب معنى الحداثة و المعاصرة في وقت تتم فيه أي معالجة في جميع المجالات بسرعة فائقة ﻻ تحتمل التأخير، أو هؤلاء يستبلدون من أرادوا مع العلم ان المواطن المغربي استطاع مسايرة الركب العالمي بكل افتخار.
طبعا من أجل منتوج أفضل، و محاربة التجاوزات، ﻻبد من امتﻻك خبرة و أدوات و احترافية لتقديم منتوج بجودة عالية ،تحكمه ضوابط و قوانين. وحتى نتمكن من ذلك، وجب دعم هذا القطاع، ماديا و معنويا، و وضع قانون أساسي بمساهمة من يهمه اﻷمر والمختصين ، وليس من جانب أحدي، لكي ﻻيقع حيف. و كذا خلق مدونة رقمية، باعتبار أن اﻹعﻻم قاطرة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية و السياسية لهذا الوطن الحبيب من أجل الرقي و اﻹزدهار كما أراد صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
محجوب خلفان (بيان مراكش )

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.