مراسل بيان مراكش حسن خيالي.
عرف كل من دوار اشعوف العزوزية الكندافي ودوار اشعوف العيادي اعادة الهيكلة تحت اشراف مجموعة العمران مند سنة 1995 الا ان هذه العملية لم تكتمل لحد الان نظرا لتقاعس المجموعة واستخفاف المجلس حيث لم تلتزم المشرفة على المشروع بكناش التحملات بشق الدروب والازقة وتبليطها وعدم تعويض جل المتضررين ،وكذا حرمانها من قنوات الصرف الصحي . وبين هذا وذاك تم تجميد هذه العملية وعدم اعطاءها الاهتمام الازم من طرف القائمين على الشأن المحلي، تحركت جمعيات المجتمع المدني لاجبار المجموعة للرجوع لمائدة الحوار. الا ان هذه المبادرة عرفت مناوشات وعراقيل من طرف ايادي خفية ارادت من هذه العملية ان تبقى على حالها لاستغلالها في ظروف مناسبة.ومازاد الطين بلة هو قيام المجلس الجماعي بتبليط هذه الدواوير بدل ان تقوم بها عمران مراكش وعدم ارغامها الالتزام بما ينص كناش التحملات في تجاوز كبير للقانون واهدار للمال العام والدخول في حملة انتخابيةسابقة لاوانها كما يقع الان بدوار اشعوف العيادي ومن المفروض ان تقوم مجموعة العمران بمهامها كاملة عوض تدخل المجلس لتستر عن عيوبها وهذا اصبح واضح للعيان في تبادل الادوار بينهم.
وعوض قيام المجلس بتمثيل المواطن ازاء الادارات والمؤسسات العمومية وماينص عليه القانون ،الا ان الساكنة تراه يحدو حدو مجموعة العمران ويقوم بمهامها وموازيا لها.
ولنا عودة في الموضوع .
