إن حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي:
– وهو يستحضر، بمناسبة إحياء الذكرى 53 لاختطاف واغتيال الشهيد المهدي بن بركة، فكره وعطاءاته وتضحياته على مستوى التوعية والتعبئة والفضح والمواجهة للاستغلال والفساد والاستبداد، سواء في عهد الاستعمار أو في عهد الاستقلال الشكلي؛
– وهو يستعرض دوره الطلائعي في فضح وإفشال أهداف وخطط وبرامج الامبريالية العالمية الرامية، بتعاون ومشاركة من الصهيونية والرجعية العربية، إلى تأبيد استغلال خيرات الشعوب، وفي مقدمتها الشعوب العربية، وإلى تفكيك وحدتها الترابية وإشعال نار الفتنة الطائفية بين مكوناتها.
– يسجل، بأن فكر المهدي ومواقفه وعطاءاته وتضحياته، ستظل نبراسا يهتدى به على المستوى الوطني والعربي والدولي.
– ويؤكد من جديد: مسؤولية الدولتين المغربية والفرنسية عن جريمة اختطاف واغتيال الشهيد المهدي بن بركة، وفي عرقلة وصول قضاء التحقيق الفرنسي إلى كل الحقائق والظروف والملابسات والحيثيات المتعلقة بالاختطاف والاغتيال ومصير الجثة ومكانها.. وأسماء كل المدبرين والمساهمين والمشاركين في هذه الجريمة الشنيعة، سواء بكيفية مباشرة أو غير مباشرة.
– ويطالب الدولتين الفرنسية والمغربية من جديد بالكشف عن كافة الحقائق المتعلقة بالقضية وبمتابعة المتورطين فيها وتقديمهم للعدالة، سواء على مستوى التخطيط أو التنفيذ..
– ويعلن بأنه سيعمل، مستقبلا، بالتعاون والتنسيق مع عائلة الشهيد و”لجنة إجلاء الحقيقة حول اختطاف واختفاء المهدي بن بركة” على مقاضاة الدولتين المعنيتين وذلك بطرح موضوع قضية الشهيد على المنتظم الدولي المختص…
الكتابة الوطنية
الرباط في : 28 أكتوبر 2018