بالفيديو.. زينة إدحلي: ما تحقق في أكادير نريده أن يصل إلى جماعات
بالفيديو..
زينة إدحلي: ما تحقق في أكادير نريده أن يصل إلى جماعا الإقليم.
أكادير: إبراهيم فاضل.
إختارت الأستاذة زينة إدحلي، مرشحة حزب التجمع الوطني للأحرار عن دائرة أكادير إداوتنان، خلال لقاء تواصلي بجماعة أورير، أن تخاطب الحاضرين باللغة الأمازيغية، مستحضرة ما وصفته بالدينامية التنموية التي تعرفها مدينة أكادير، ومؤكدة أن الأوراش والمشاريع الحكومية التي أصبحت ملامحها واضحة بالمدينة ينبغي أن تمتد آثارها إلى باقي جماعات الإقليم ومناطقه.
وقالت إدحلي، في حديثها أمام عدد من الحاضرين، إن ما تحقق بمدينة أكادير خلال المرحلة الأخيرة أصبح ملموسا بالنسبة للساكنة، مضيفة أن المطلوب هو أن تصل هذه الدينامية إلى المناطق والجماعات الأخرى، حتى تستفيد مختلف مكونات إقليم أكادير إداوتنان من ثمار الأوراش التنموية.
وفي معرض حديثها عن دور البرلمانيين وعلاقتهم بالجماعات الترابية، شددت المرشحة على أن وظيفة النائب البرلماني لا تقتصر على الحضور داخل المؤسسة التشريعية، وإنما تقوم أساسا على الترافع عن قضايا المواطنين ونقل حاجياتهم ومشاكلهم إلى المؤسسات المعنية، معتبرة أن نجاح هذا الترافع يظل مرتبطا بمدى دقة المعطيات التي تصل إلى البرلمانيين حول الخصاص والإكراهات التي تعاني منها كل جماعة.
وأوضحت أن التنسيق بين الجماعات الترابية والبرلمانيين يشكل، في نظرها، مدخلا أساسيا لضمان استمرارية المشاريع ومواكبتها، لأن المنتخب البرلماني، بحسب، يحتاج إلى معرفة دقيقة بما تعانيه المنطقة حتى يتمكن من الدفاع عن مطالبها بشكل مؤسساتي وفعال.
كما أكدت إدحلي أن قضايا أكادير إداوتنان لا يمكن أن تكون موضوع ترافع موسمي مرتبطا فقط بالانتخابات، مشيرة إلى أن المسؤولية تقتضي حضورا مستمرا إلى جانب الساكنة، والإنصات إلى إنتظاراتها، ومواصلة طرح ملفاتها أمام مختلف المؤسسات.
وفي هذا السياق، قالت إن مسؤولي الجهة ظلوا، في موقع الإصغاء لانشغالات المواطنين والعمل على إيصال مطالبهم، مؤكدة أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى مواصلة هذا المسار، خصوصا في ظل وجود حاجيات وخصاص ما تزال مطروحة في عدد من المناطق.
ولم تخف المرشحة إدحلي إدراكها لوجود هذا الخصاص، مؤكدة أن المنتخبين أنفسهم أبناء المنطقة ويعيشون واقعها، وأن الحضور الميداني والعودة بشكل مستمر إلى الجماعات والمناطق التي يمثلونها يشكلان جزءا من واجبهم تجاه الساكنة.
وأضافت أن الانتخابات المقبلة تكتسي أهمية مزدوجة، ليس فقط على مستوى البرلمان، وإنما أيضا في أفق الاستحقاقات الجماعية المقبلة 2027، وهو ما يجعل التنسيق بين المؤسسات المنتخبة، والتكامل بين العمل البرلماني والعمل الترابي، من الملفات التي ستفرض نفسها بقوة خلال المرحلة القادمة.
وبينما تراهن إدحلي على استمرار الترافع المؤسساتي والدفع نحو توسيع دائرة الاستفادة من المشاريع، يبقى التحدي الحقيقي، كما يبرز من مضمون خطابها، هو تحويل مطالب الساكنة من مجرد إنتظارات محلية إلى ملفات واضحة ومحددة تجد طريقها إلى المؤسسات، بما يضمن أن لا تظل التنمية محصورة في مركز المدينة، وأن تمتد آثارها فعليا إلى مختلف جماعات أكادير إداوتنان.