تُعد مسرحية “الهواريات: حلم المونديال بين البندير والڤار” عملاً مسرحياً مغربياً يمزج بين الفن الشعبي (التراث الهواري) وبين الحداثة والرياضة، في قالب كوميدي اجتماعي يغوص في أعماق الهوية المغربية.حيث تبني أحداث المسرحية حول مجموعة من النساء “الهواريات” (المتخصصات في فن “هوارة” التراثي) اللواتي يتحولن الى فريق لكرة القدم النسوية للمشاركة في بطولة وطنيا من أجل الترويج لكاس العالم 2030 ، و بالتالي يعشن مفارقات غريبة و مضحكة ومؤثرة؛ حيث يتقاطع “البندير” (رمز التراث والأصالة والاحتفال التقليدي) مع “الڤار” (تقنية الحكم المساعد في كرة القدم، رمز التكنولوجيا والدقة والواقع المعاصر).

ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻭﺭﺷﺔ ﺍﻷﻣﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﻫﻮﺑﺎﺕ ﻟﻠﻤﺴﺮﺡﺗﺤﺖ ﺷﻌﺎﺭ : “ﺍﻷﻡ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺇﺫﺍ ﺃﻋﺪﺩﺗﻬﺎ ﺃﻋﺪﺩﺕ ﺷﻌﺒﺎ ﻃﻴﺐ ﺍﻷﻋﺮﺍﻕ” ﺗﻢ ﺧﻠﻖ ﻭﺭﺷﺔ ﺍﻷﻣﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﻫﻮﺑﺎﺕ ﺑﻤﺆﺳﺴﺔ ﺩﺍﺭ ﺑﻼﺭﺝ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﻛﻞ ﺃﻡ ﻭ ﻛﻞ ﺟﺪﺓ ﻟﻢ ﻳﺴﻌﻔﻬﺎ ﺍﻟﺤﻆ ﻓﻲ ﻭﻟﻮﺝ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻓﻲ ﺳﻦ ﺍﻟﺘﻤﺪﺭﺱ ﺃﻭ ﻟﻢ ﺗﻜﻤﻞ ﺩﺭﺍﺳﺘﻬﺎ ﻧﻈﺮﺍ ﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺃﻭ ﻣﺎﺩﻳﺔ. ﺟﺎﺀﺕ ﻭﺭﺷﺔ ﺍﻷﻣﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﻫﻮﺑﺎﺕ ﻛﻤﻼﺫ ﻟﻬﺆﻻﺀ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻹﺗﻤﺎﻡ ﺩﺭﺍﺳﺘﻬﻦ ﻭﻟﻜﻦ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺒﺘﻜﺮ ﻭ ﻣﺒﺪﻉ ﺇﺫ ﻳﺮﺗﻜﺰ ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻇﻴﻒ ﺍﻟﻔﻦ ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻲ ﻟﺘﺤﻔﻴﺰﻫﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﺳﻮﺍﺀ ﺍﻟﻠﻐﺎﺕ ﺍﻟﺤﻴﺔ ﺃﻭ ﻣﻬﺎﺭﺍﺕ ﺗﻮﺍﺻﻠﻴﺔ ﺗﺨﻮﻝ ﻟﻬﻦ ﺍﻻﻧﺪﻣﺎﺝ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺑﺸﻜﻞ ﻳﺠﻌﻠﻦ ﻣﻨﻬﻦ ﻣﻨﺘﺠﺎﺕ ﻭ ﻗﺪ ﻋﺮﻓﺖ ﺍﻟﻮﺭﺷﺔ ﺍﻗﺒﺎﻻ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﻔﻴﺪﺍﺕ ﻣﻨﺬ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﺍﻟﻮﺭﺷﺔ.ﻭ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺴﺮﺡ ﻫﻮ ﺑﻮﺍﺑﺔ ﺍﻟﻮﻟﻮﺝ ﺇﻟﻰ ﺃﺳﺮﺍﺭ ﻣﻠﻜﺎﺗﻬﻦ ﻭ ﻗﺪﺭﺍﺗﻬﻦ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ ﺣﻴﺚ ﻳﺘﻢ ﺍﻻﺷﺘﻐﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺛﻘﺘﻬﻦ ﺑﺎﻟﻨﻔﺲ ﺑﺎﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻰ ﺗﻤﺎﺭﻳﻦ ﺳﻴﻜﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﺗﻔﺘﺢ ﻟﻬﻦ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻟﻠﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭﺍﺗﻬﻦ ﺍﻹﺑﺪﺍﻋﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺤﺼﻴﻠﺔ ﺃﻧﻬﻦ ﺃﻛﺘﺸﻔﻦ ﺃﻥ ﺩﻭﺭﻫﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻤﺎ ﻛﻦ ﻳﺘﻮﻗﻌﻦ ﻭ ﺃﻥ ﻣﻜﺎﻧﺘﻬﻦ ﺃﺳﻤﻰ ﻭ ﺃﺭﻓﻊ ﻭ ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﺸﻌﺎﺭ : ” ﻻ ﻭﺟﻮﺩ ﻟﺤﺪﻭﺩ ﺯﻣﻨﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﻭ ﺍﻹﺑﺪﺍﻉ” ﺗﻢ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻌﺮﻭﺽ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻭ ﺑﺎﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻭ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﺣﺼﻠﻦ ﻋﻠﻰ ﺟﺎﺋﺰﺓ ﺍﻟﺘﻤﻴﺰ ﺍﻹﺑﺪﺍﻋﻲ ﺑﻤﻬﺮﺟﺎﻥ ﻗﺮﻃﺎﺝ ﻟﻠﻤﺴﺮﺡ ﺑﺪﻭﻟﺔ ﺗﻮﻧﺲ .ﺑ
وقد عملت الفرقة لمدة 14 سنة تقريبا قدمت خلالها مجموعة من الاعمال المسرحية على يبيل الذكر لا الحصر
مسرحية هنا طاح اللويز
مسرحية شعرية الشعر من إمرؤ القيس الى ياسين عدنان
قاضي الغزام
أنا اعتزلت الغرام
الهوريات حلم المونديال