المغرب يجدد تشبثه بالنهوض برؤية مشتركة لدور وقيم الفرانكوفونية في العالم

0 617

جدد المغرب تشبثه بالنهوض برؤية مشتركة لدور وقيم الفرانكوفونية في العالم . واكد سفير المغرب بفرنسا شكيب بنموسى ممثل المملكة بالمنظمة الدولية للفرانكوفونية في تدخل له الثلاثاء امام الدورة ال101 للمجلس الدائم للفرانكوفونية بباريس انه “في سياق تدعو فيه العولمة الى تآزر جديد من اجل انشاء انظمة بيئية تتماشى وتنوعنا وامكانياتنا ورأسمالنا البشري” فان الفضاء الفرانكوفوني الذي تحيق به تهديدات ارهابية حقيقية، وتنامي التطرف العنيف ،فضلا عن الانتظارات في مجال التنمية الاقتصادية يستدعي اعتماد استراتيجية تضامنية. واضاف بنموسى ان المغرب يظل متشبثا بمفهوم تعاون مشترك ينسجم مع الالتزامات التي تعهدت بها المجموعة الدولية في اطار اهداف التنمية المستدامة في افق 2030 ، مشيرا الى انه على الرغم من التشكك والتردد الحاصل فان المغرب يواصل الوفاء بالتزاماته في مجال التنمية المستدامة كما تبرهن على ذلك الاستراتيجية الوطنية المغربية للتنمية المستدامة 2030 التي تم تقديمها امام مجلس الوزراء،والتي تهدف الى رفع تحديات تعزيز حكامة التنمية والانتقال نحو الاقتصاد الاخضر، وتحسين تدبير الموارد الطبيعية ، والتنوع البيولوجي ، وتحسين الفضاءات الترابية والتقليص من الفوارق. وقال السفير ان “التزامنا يهم مواصلة التعبئة حول المسلسل الذي اطلقه اتفاق باريس من خلال دعم المبادرات التي اتخذتها فرنسا مؤخرا من اجل حماية هذا الاتفاق ضمن استمرارية نتائج مؤتمر مراكش” مبرزا ان المغرب يظل مجندا طيلة فترة رئاسته لمؤتمر (كوب 22) من اجل الدفع قدما بالقرارات والشراكات التي تمخضت عن مؤتمر مراكش، انطلاقا من استراتيجات ومبادرات مختلف الفاعلين . واكد ان المملكة التزمت ايضا بمصاحبة جزر فيدجي من اجل التحضير الجيد لمؤتمر (كوب 23 ) بما يتيح تحقيق تقدم في آليات تنفيذ اتفاق باريس .

وابرز بنموسى من جهة اخرى الاهمية الكبرى التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لمسلسل التنمية والانتقال الاقتصادي بافريقيا ، مشيرا الى ان عودة المغرب للاتحاد الافريقي ،ومسلسل انضمامه الى السيدياو من شأنهما ضخ دينامية جديدة من اجل تطوير المبادرات التي اطلقت في اطار الفرانكوفونية الاقتصادية. وجدد من جهة اخرى تطلع المغرب الى ملاءمة المنظمة وهيئاتها مع المهام الجديدة التي أوكلت لها قبل بضع سنوات، من خلال تمكين هذه الدول والحكومات الاعضاء من اشكال ملائمة للتشاور والتعاون في مجال الحكامة الديموقراطية والاقتصادية عبر تبادل الممارسات الجيدة ، والتجارب الناجحة داخل هذا الفضاء ، داعيا الى تفاعل افقي يتجاوز صيغ التعاون التقليدي والتفكير والتحرك سويا لجعل الفرانكوفونية رافعة اساسية في سياق العلاقات الدولية في عالم اليوم. يشار الى ان عميد الوكالة الجامعية للفرانكوفونية ، اشاد خلال الاجتماع بصاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي احاط برعايته السامية الدورة ال17 للجمعية العامة للوكالة المنعقدة بمراكش ما بين 10 و12 ماي الماضي. ويشار ايضا الى ان الجمعية المذكورة اضحت تتوفر على هيئة جديدة، مجلس التوجيه الاستراتيجي الذي يضطلع بدور استشاري لتعزيز الحوار بين العالمين الاكاديمي والاقتصادي، تتكون من شخصيات من العالم السوسيو- اقتصادي من ضمنها المغرب ممثلا بالسيد اندري ازولاي مستشار صاحب الجلالة. وخلال هذا المجلس اشاد مسؤولو المنظمة الدولية للفرانكوفونية والاعضاء الدائمين لمجلس الفرانكوفونية بعمل المجلس الاعلى للحسابات بالمغرب الذي تولى التدقيق الخارجي لحسابات المنظمة الدولية للفرانكوفونية، بالنظر الى نوعية تدخلاته ومهنية قضاته، ومقاربته في مصاحبة الاصلاحات الجارية داخل المنظمة. وتم ايضا خلال الاجتماع تكريم عناصر القبعات الزرق المغاربة الذين قضوا في عمليات حفظ السلم بجمهورية افريقيا الوسطى.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.