الجمعية الوطنية لأمهات وآباء طلبة المغرب بأوكرانيا”.

0 5٬369

الجمعخية الوطنية لأمهات وآباء طلبة المغرب بأوكرانيا”

طلبة المغرب في أوكرانيا مزيد من المعاناة في ظروف الحرب

لازالت معاناة طلبة المغرب في أوكرانيا تزداد تفاقما يوما بعد يوم: فبعد الهجرة القسرية من ظروف الحرب والقصف الحربي بسبب المواجهات الدامية بين الجيشين الأوكراني والروسي وبعد معاناة التمييز الذي طال الطلبة المغاربة بسبب رفض الجامعات الأوكرانية تسجيلهم في المؤسسات الأوروبية على غرار الطلبة الأوكرانيين، وغيرها من المشاكل والمعاناة التي فاقت كل الحدود!

!
تعود إلى الواجهة معاناة من نوع آخر يتعلق الأمر بطلبة كارازينا بمدينة خاركيف حيث دعت رئاسة هذه الجامعة الطلبة المغاربة المسجلين لديها إلى اجتياز امتحان” الكروك ” المزمع إجراؤه في اليوم الأول من غشت من السنة الجارية (01غشت 2023) باللغة الأوكرانية بدل اللغة الروسية المنصوص عليها في العقد المبرم بين الطلبة المعنيين والجامعة المعنية.
ورغم أن التكوين الذي تلقاه الطلبة في هذا الشأن كان باللغة الروسية.وتعتبر هذه الجامعة شذوذا واستثناء من دون جامعات أوكرانيا التي عملت بهذا الإجراء المجحف وغير المفهوم،رغم مراسلات وملتمسات جمعية طلبة أوكرانيا لمختلف الجهات المعنية إلا أن السفارة الأوكرانية بررت كل ذلك باستقلالية كل جامعة أوكرانية باتخاذ القرارات التي تناسبها وكأن هذه الجامعة لا تنتسب لسلطة وصاية الدولة الأوكرانية!!
المشكل الثاني الذي يضاف ضمن سلسلة معاناة الطلبة المغاربة في أوكرانيا هو الحصول على الشواهد والوثائق المتعلقة بنهاية المشوار الدراسي والجامعي.حيث طفت على السطح ظواهر لا تمت إلى الجسم الجامعي والعلمي بصلة.حيث بدت المتاجرة بهذه الوثائق عن طريق سماسرة يتوسطون للحصول على هذه الوثائق مقابل مبالغ مالية مما يسيء لسمعة الجامعة الأوكرانية كما يسيء للبحث العلمي بها و يثقل كاهل هؤلاء الطلبة وعائلاتهم بمصاريف إضافية لا حول ولا قوة لهم بها،زيادة على المشاكل الإدارية التي سيلاقونها عند تقدمهم للحصول على معادلات شواهدهم لدى مصالخ التعليم العالي بالمغرب. وقد راسلت جمعية الطلبة المغاربة في أوكرانيا مختلف الجهات المعنية من سفارة أوكرانية ووزارة التعليم العالي ووزارة الخارجية في الموضوع لكن جدوى ودون رد لحد الآن.
المشكل الثالث يتعلق مرة أخرى باجتياز امتحان الكروك الذي يتكون من ثلاث مراحل وهو إمتحان موحد لجميع المدن وجامعات الطب وتجريه وزارة الصحة الأوكرانية ، ويجري في وقت موحد بجميع أقاليم الدولة الأوكرانية.حيث يشمل هذا الإختبار المنهج الدراسي لما سبق دراستة حتي تلك المرحلة.
وهذا الإمتحان يجرى حول الكفاءة المهنية للمتخصصين من ذوي التعليم العالي في مجال التدريب الطبي والصيدلاني إلا أنه بسبب سياقات الحرب الروسية الأوكرانية والضغط الذي مارسته جمعية طلاب أوكرانيا صدر أمر رئاسي يسمح باجتياز هذآ الإمتحان خارج التراب الأوكراني وبالنسبة للمغرب يتوفر على مركزين معترف بهما دوليا لاجتياز هذا الكروك واحد في الرباط والآخر في الدار البيضاء إلا أن منصة التسجيل لهذين المركزين لم تشمل كافة الطلبة والطالبات الذين درسوا في أوكرانيا مما دعا الجمعية إلى مراسلة السفارة الأوكرانية وموافاتها بلوائح كافة الطلبة والطالبات المفروض عليهم اجتياز هذا الإمتحان ولم تتوصل الجمعية لحد الان بأي جواب في الموضوع.
زد على هذه المشاكل مشكل العتبة المحدد في 60 في المائة المحدد داخل التراب الأوكراني يينما خارجه حدد في 64في المائة مما يضرب في الصميم مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص بين جميع مكونات الطلبة .وقد قامت الجمعية بمراسلة الجهات المعنية من أجل التنبيه إلى هذا العطب وبالتالي تصحيح الوضع بتطبيق منهج العتبة الموحد في إطار المساواة وعدم التمييز.

“الجمعية الوطنية لأمهات وآباء طلبة المغرب بأوكرانيا”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.