أطلق الاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات استراتيجيته الجديدة للسنوات القادمة، خلال الجلسة الختامية للمؤتمر ال85 للاتحاد، الذي عقد بأثينا ما بين 24 و30 غشت الجاري، بمشاركة المغرب.
وتشكل الاستراتيجية الجديدة، التي تهدف، بالأساس، إلى ربط عالم المكتبات على المستوى العالمي، ثمرة مسلسل “رؤية شاملة” أطلقها الإتحاد قبل عامين.
وسجل عدة متدخلين خلال الجلسة الختامية للمؤتمر، أن هذا المسلسل مكن من الانخراط في ناقش مكثف بين جميع أعضاء الاتحاد وكافة الفاعلين في مجال المكتبات والمعلوميات في جميع أنحاء العالم.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال المدير العام للمكتبة الوطنية للمملكة المغربية السيد محمد الفران إن مشاركة المكتبة الوطنية في هذا المؤتمر شكل فرصة لحضورها مختلف الاجتماعات، بما في ذلك دورة المكتبات الوطنية ودورة معايير المكتبات.
وأضاف السيد الفران أنه خلال أعمال المؤتمر، شاركت المكتبة الوطنية في المجموعات التي أحدثها الاتحاد، وخاصة المجموعتين العربية والفرنكوفونية.
وأبرز أنه بالنسبة للمكتبة الوطنية كان مؤتمر مديري المكتبات الوطنية، الذي يعقد كل سنة في إطار مؤتمر الإتحاد، فرصة لإقامة شراكات مع العديد من المؤسسات والمكتبات الوطنية، ولاسيما تلك الموجودة في اليابان، وكندا، وقطر ومصر.
وتميزت أعمال المؤتمر ال85 بانتخاب أعضاء مجلس إدارة الاتحاد، الذي يوجد مقره بلاهاي، هولندا.
وقرر المشاركون، أيضا، تنظيم النسخة ال 87 لمؤتمر الإتحاد، من 19 إلى 26 غشت 2021، بروتيردام.
يذكر أنه من المتوقع أن تستضيف مدينة دبلن (إيرلندا) الدورة ال86 سنة 2020.
وتضمن برنامج المؤتمر ال85 عروضا ومحاضرات حول مجالات تتعلق بالمكتبات، بالإضافة إلى عرض أحدث الابتكارات والخدمات في المجال الرقمي بصفة عامة، والنشر الرقمي وقواعد البيانات وترميم المخطوطات.
ويدافع الاتحاد، الذي تأسس سنة 1927 في أدنبرة، باسكتلندا، عن مصالح المكتبات وخدمات المعلوميات ومستخدميها.
وفي المجموع، تمثل 150 دولة في الإتحاد، الذي ينظم مؤتمره كل سنة في واحدة من الدول الأعضاء.
د