السيد الطالبي العلمي يبحث مع وزير الخارجية التونسي سبل تعزيز التعاون بين المؤسستين التشريعيتين بالبلدين

0 472

/أجرى السيد رشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، اليوم الخميس بالرباط، مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية التونسي السيد خميس الجهيناوي، تمحورت، بالخصوص، حول سبل تعزيز التعاون بين المؤسستين التشريعيتين على المستوى الثنائي والمتعدد الأطراف لتوضيح الرؤى وتوحيد المواقف بشأن العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وذكر بلاغ للمجلس أن السيد الطالبي العلمي عبر عن سعادته بهذا اللقاء الذي يترجم عمق الروابط المتينة بين البلدين والشعبين الشقيقين، مشددا على ضرورة الحفاظ على متانة هذه العلاقات خدمة للمصالح المشتركة.

واستعرض رئيس مجلس النواب، بالمناسبة، الإصلاحات التي عرفها المغرب في السنوات الأخيرة، والتي شملت عدة ميادين، من بينها بناء دولة الحق والمؤسسات، وفصل وتوازن السلط، واستقلال القضاء، ومكافحة الإرهاب، وحقوق الإنسان وتمثيلية المرأة والشباب، مشيدا بالأدوار التي أصبح يضطلع بها البرلمان وخاصة مجلس النواب في دستور 2011 باعتباره سلطة تشريعية لها كامل الصلاحيات والاختصاصات.

وجدد السيد الطالبي العلمي دعم مجلس النواب المغربي للتجربة الديمقراطية والبرلمانية التونسية، معبرا عن تضامن النائبات والنواب مع الشقيقة تونس في مواجهة كل أشكال الإرهاب، وأكد أن “العمليات الإرهابية لن ولا يجب أن تؤثر على المسار الديمقراطي والبرلماني الذي انخرطت فيه تونس”.

من جانبه، أكد السيد خميس الجهيناوي أن العلاقات التونسية المغربية هي علاقات متميزة وجيدة، معبرا عن شكره للمغرب في دعم التجربة الديمقراطية لبلاده، وأشار إلى أن تونس توجد في مرحلة مهمة من الانتقال الديمقراطي، التي تميزت بتنظيم انتخابات ديمقراطية وشفافة، وأن الحكومة الحالية تحظى بدعم كبير من طرف البرلمان.

كما استعرض المسؤول التونسي أبرز الإصلاحات في بلاده لاسيما في المجال الاقتصادي، فضلا عن بعض التحديات والمشاكل التي تواجهها تونس خاصة مشكل الإرهاب، مؤكدا أن للحكومة التونسية إرادة وعزيمة قويتين لتخطي هذه الصعاب، وأن بلاده منفتحة على جميع الدول الشقيقة والصديقة وترغب في بناء تعاون مثمر وفعال معها.

وأضاف البلاغ أن الجانبين تطرقا، كذلك خلال هذا اللقاء، إلى التحديات الأمنية التي تعرفها المنطقة والوضع الراهن في ليبيا، حيث نوه وزير الشؤون الخارجية التونسي، في هذا الإطار، بالجهود التي بذلها المغرب من أجل دعم ليبيا للتوصل إلى حل سياسي بين كافة الأطراف لاستتباب الاستقرار والأمن في هذا البلد المغاربي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.