جدد الرئيس السوداني عمر البشير، أمس الأحد، الدعوة لحاملي السلاح بالانضمام إلى مسيرة السلام ونبذ العنف والاستجابة لرغبة الشعب السوداني في تحقيق السلام الدائم واتخاذ الحوار منهاجا لحل الخلافات.
وأضاف البشير، في كلمة له بمناسبة العيد ال62 للجيش السوداني، أن مفاوضات إحلال السلام مع حاملي السلاح لن تكون مفتوحة لأجل غير مسمى، محددا نهاية هذا العام موعدا أقصى للمفاوضات.
وقال إنه ” في حال عدم استجابة الحركات المسلحة لنداء السلام فإن خيار حسمها عسكريا سيكون واردا”.
واتهم الرئيس السوداني المعارضة المسلحة بأنها تتبنى أجندة معادية لا تخدم مصلحة الشعب، داعيا إياها إلى تحكيم صوت العقل ومراعاة المصالح العليا للبلاد وعدم التحول لأداة هدم تنفذ “مخططات الأعداء”.
ونوه بالدور الذي تضطلع به القوات المسلحة السودانية في إرساء السلام الداخلي بالبلاد، مبينا أن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من التطوير والتحديث في الجيش. وأكد الرئيس السوداني حرص حكومته على إحلال السلام ومواصلة التفاوض حقنا للدماء وحفظا للأرواح وتعزيزا للتماسك الوطني، مشددا على أهمية وجود جدول زمني واضح المعالم لتحقيق السلام الشامل والدائم.