تستهدف الحملة التربوية التحسيسية، التي أعطت اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير انطلاقتها اليوم الاربعاء بالدار البيضاء تحت شعار “النقل المدرسي، بكل أمان”، نحو 50 ألف مستفيد.
وتندرج هذه الحملة الواسعة النطاق، في اطار اتفاقية شراكة مع فيفو إنيرجي المغرب، الشركة المسؤولة عن توزيع وتسويق الوقود ومواد التشحيم لمنتوج شال المغرب، بتعاون مع النقابة الوطنية للمدارس الخصوصية، وذلك إسهاما في ترسيخ ثقافة سلامة النقل المدرسي خاصة في صفوف التلاميذ من مختلف المستويات الابتدائية.
وأفادت الجهات المنظمة، في بلاغ مشترك، أن هذه البادرة في نسختها الثالثة ستشمل على مستوى مدينة الدار البيضاء لوحدها ما يربو عن 16 الف طفل متمدرس و500 سائق لحافلات النقل المدرسي والمرافقات ومديري المدارس الخاصة والعمومية، في أفق تعميمها على مختلف مدن المملكة.
وبالمناسبة، أكد السيد بناصر بلعجول، الكاتب الدائم للجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير ،حسب المصدر ذاته، أن “النقل المدرسي هو قطاع لا يتوقف عن النمو والتطور، و الطلب على هذه الخدمة يولد زيادة في الأسطول وعدد متزايد من المستخدمين. هدفنا هو التأكد من سلامة هذه الوسيلة من وسائل النقل ومواكبة هذا النمو من خلال تحسين شروط السلامة لكل من التلاميذ والسائقين والمرافقات”.
من جانب آخر، قال السيد عساف ، المدير العام لشركة فيفو إنرجي المغرب، أن الشركة “تمتلك ثقافة حقيقية للسلامة الطرقية تغرسها داخليا وخارجيا. هذه السنة، نحن بصدد توسيع دائرة المستفيدين لسائقي النقل المدرسي والأطفال في المدارس الخاصة”، مضيفا قوله إن “هذه المبادرة جزء من شراكة طويلة الأمد بيننا وبين اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير”.
ويتوخى من وراء هذه البادرة النبيلة تعريف الأطفال على قواعد الاستعمال السليم للنقل المدرسي من خلال ورشات نظرية وفنية وسمعية بصرية، بالإضافة توزيع وثائق بيداغوجية من أجل تعزيز ثقافة السلامة المرورية في قطاع النقل المدرسي بالدار البيضاء.
ويذكر أن الاتفاقية الموقعة بين اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير وشركة فيفو إنيرجي المغرب تدخل في إطار التزام هذه الأخيرة في التنمية المستدامة وتحسين السلامة على الطرق لصالح مستخدميها، ومهنيي الطرق، وعموم مستعملي الطريق.