الصحف العالمية – أوروبا الغربية (3/1)

اهتمت الصحف الصادرة اليوم الخميس بأوروبا الغربية بعدة مواضيع منها الوضع في مدينة حلب السورية، والأزمة السياسية في إيطاليا، واعتماد أجندة خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، والكشف عن التسريبات “فوتبول لايكرز”.

ففي إسبانيا، اهتمت الصحف بالشكاية التي وضعها المدعي العام في مدريد ضد لاعبي ريال مدريد السابق تشابي ألونسو وأنخيل دي ماريا والبرتغالي ريكاردو كارفاليو بتهمة الاحتيال الضريبي، وتحقيق السلطات الضريبية مع لاعبين آخرين بينهما كريستيانو رونالدو.

وهكذا كتبت (إلباييس) أن هذه الشكايات، التي جاءت قبل تسريبات “فوتبول لايكرز” والتي لا علاقة لها بهذه الأخيرة، تمت بناء على بيانات قدمتها السلطات الضريبية الإسبانية حول هؤلاء اللاعبين.

أما (إلموندو) فأشارت، تحت عنوان “تحقيق الضرائب مع رونالدو في مرحلة متقدمة”، إلى أن التحقيق بشأن تهرب الاعب البرتغالي من أداء الضرائب بدأ منذ أزيد من سنة، مضيفة أن مفتشي إدارة الضرائب “يعملون في تكتم وبوتيرتهم.”

وفي سياق متصل أوردت صحيفة (أ بي سي) أصداء تصريحات وزير الرياضة الإسباني، انيغو مينديز دي فيغو، الذي قال أمس الأربعاء إن محاولة قاض إسباني منع نشر تحقيق “فوتبول لايكرس” لن يكون لها “أي تأثير”.

وذكرت الصحيفة بأن قاضي محكمة مدريد طلب من 12 صحيفة أوروبية التوقف فورا عن نشر سلسلة الأسرار الخاصة ب”حركة الأموال في الوسط الكروي”، من قبيل الشكوك بشأن تهرب ضريبي لنجم ريال مدريد كريستيانو رونالدو.

وفي فرنسا، اهتمت الصحف بالتطورات الأخيرة في مدينة حلب حيث كتبت (ليبيراسيون) أن قوات بشار الأسد استعادت أمس الأربعاء قلب المدينة وعدد من الأحياء، مضيفة أن ستة دول، من بينهم فرنسا، أطلقت نداء لوقف إطلاق النار.

من جانبها، أكدت (لاكروا) أن القوات الموالية والتحالف استعادت ثلاثة ارباع شرق المدينة التي كانت تحت سيطرة الثوار الذين تكبدوا خسائر فادحة بعد فقدانهم المدينة العتيقة في 7 دجنبر الجاري.

أما (لوفيغارو) فذكرت أن الثوار الذين غادروا المدينة القديمة يتحصنون في جنوب المدينة داخل ثلاث أو أربعة أحياء.

وفي إيطاليا، ركزت الصحف على الاستقالة الرسمية أمس الاربعاء، لرئيس الحكومة الإيطالية ماتيو رينزي، مشيرة على وجه الخصوص إلى أن رئيس الدولة، سيرجيو ماتاريلا، سيبدأ مشاورات مع القوى السياسية لتحديد كيفية العمل من أجل تنظيم انتخابات مبكرة أو تعيين حكومة تقنية أو إصلاح النظام الانتخابي.

وتحت عنوان ” ثلاث فرضيات لحل الأزمة”، كتبت صحيفة “كورييري ديلا سيرا ” أن المقابلة بين ماتيو رينزي ورئيس الدولة دامت أربعين دقيقة قبل إعلان رئاسة الجمهورية أن استقالة حكومة رينزي ” قبلت بتحفظ”.

ووفق الصحيفة فان رئيس الدولة سيبدأ اليوم الخميس مشاورات مع الاحزاب، على اساس ثلاث فرضيات وهي إما ” تشكيل حكومة جديدة لرينزي، أو تشكيل حكومة وحدة وطنية ، أو تعيين حكومة تكنوقراط” مشيرة الى أن فرضية تنظيم انتخابات مبكرة مستبعدة في الوقت الراهن. تبع.
وبحسب صحيفة ” لا ريبوبليكا ” فإن رينزي رفض تشكيل حكومة جديدة مفضلا تكوين حكومة ” تمثل جميع القوى السياسية في البلاد”. خلاف ذلك، فإنه يؤيد تنظيم انتخابات مبكرة بعد صدور قرار المحكمة الدستورية حول قانون الانتخابات في 24 يناير المقبل

وفي بلجيكا تناولت الصحف الأزمة السياسية في إيطالية حيث كتبت (لوسوار) أن الوزير الأول الإيطالي ماتيو رينزي بتقديمه لاستقالته أمس الأربعاء أدخل البلاد في أزمة مشيرة إلى أن سيناريوهين محتملين يلوحان في الأفق للإيجاد مخرج لهذه الأخيرة، انتخابات جديدة أو حكومة وحدة وطنية.

وبالنسبة ل(لاليبر بلجيك) فإن منتخبي حركة خمس نجوم نفذ صبرهم حيث كشف بيبي غريو عبر الأنترنيت عن توجهات الحركة.

وفي ألمانيا اهتمت الصحف بقرار حزبها الاتحاد المسيحي الديمقراطي الساعي إلى وقف اتفاقه مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي بشأن الجنسية المزدوجة فيما عارضت المستشارة أنغيلا ميركل رئيسة الحزب القرار.

واعتبرت صحيفة (كولنر شتات أنتسايغر) في تعليقها أن المستشارة الألمانية في كلمتها خلال مؤتمر حزبها المسيحي الديمقراطي دعت إلى تقديم المساعدة إلا أنها سجلت ثاني أسوأ نتيجة في إعادة انتخابها لولاية جديدة وواجهت مشكلة مع قرار الحزب السعي إلى إنهاء الاتفاق حول الجنسية المزدوجة الذي أبرمه الائتلاف الحاكم ، وهو ما تعارضه المستشارة .

ولاحظت الصحيفة أن مسألة الالتزام بالخيارات ستعرض حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي إلى مشاكل في الحملة الانتخابية المقبلة .

من جانبها كتبت صحيفة (روتلينغر غينرال أنتسايغر) أن ميركل بمعارضتها للقرار قد عبرت عن وعي ذاتي ، مشيرة إلى أن رئيسة الحزب التي أعيد انتخابها حققت نتائج جيدة عموما ، إلا أن تصويت الاغلبية في الحزب لصالح مذكرة قدمها الشباب الانسحاب من التسوية مع الشركاء في الائتلاف خاصة الحزب الديمقراطي الاشتراكي ، قد يؤثر على الحزب مع شركاء جدد محتملين في الفترة المقبلة ،وفق الصحيفة .

وفي بريطانيا، اهتمت الصحف بدعم البرلمانيين البريطانيين لأجندة البريكسيت، وحادث تحطم طائرة في باكستان، واعتقال ناشطة نسوية مصرية في القاهرة.

وتطرقت (الديلي تلغراف) لفوز رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، بتصويت النواب لصالح برنامجها حول خروج لندن من الاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى أن 448 نائبا صوتوا لصالحه فيما عارضه 75، وأنه يكشف نوايا ماي بشأن البريكسيت، شريطة دعوة البرلمان “للحكومة لتفعيل المادة 50 قبل 31 مارس 2017” بشأن معاهدة لشبونة، قبل بدء مسلسل الخروج من الاتحاد الأوروبي. تبع.
من جهتها أشارت (الديلي ميل) لدعم أعضاء البرلمان البريطاني لأجندة الحكومة حول البريكسيت، والتي تقضي بعرض ماي لاستراتيجيتها حول المفاوضات بشأن خورج لندن من الاتحاد الأوروبي شريطة دعم النواب للموعد المحدد من قبل الحكومة لتفعيل مسلسل هذا الخروج.

أما (الغارديان) فأوردت اعتقال الناشطة النسائية المصرية عزة سليمان، بعد أسابيع قليلة من تجميد حساباتها ومنعها من السفر، مشيرة إلى أن سليمان هي مؤسسة مركز المساعدة القانونية للمرأة المصرية، واتهام القاهرة لعدد من المنظمات غير الحكومية المصرية بتلقي أموال من الخارج بهدف زرع حالة من الفوضى في مصر.

في حين عادت (الاندبندنت) لحادث تحطم طائرة تابعة للخطوط الجوية الباكستانية الدولية كانت تربط بين شيترال شمالا والعاصمة إسلام آباد، مشيرة إلى أن الطائرة، التي كانت تقل 48 راكبا، تحطمت أمس الاربعاء لأسباب غير معروفة بمنطقة نائية قرب بلدة هافلان في منطقة أبوت آباد.

وفي سويسرا خصصت الصحف أبرز تعاليقها لتصويت أعضاء البرلمان على أجندة خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، إذ تساءلت (لوتون)، تحت عنوان “ماي تحت ضغط البرلمان والعدالة”، إن كانت رئيسة الوزراء البريطانية ستفوز في معركة أخرى، هذه المرة أمام المحكمة العليا لتنفيذ استراتيجيتها بشأن البريكسيت.

أما (لا تريبون دي جنيف)، فأشارت إلى أن رئيسة الوزراء البريطانية انتصرت رمزيا بعد إقناع البرلمانيين بأجندة تفعيل خروج لندن من الاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى أن الدور الآن على المحكمة العليا البريطانية للتحكيم بشأن من ستكون له الكلمة الفصل، الحكومة أم البرلمان، في تفعيل المادة 50 من معاهدة لشبونة التي ستطلق إجراءات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وفي سياق متصل تساءلت صحيفة (24 أور) إن كان الإجراء القانوني الحالي سيعقد عملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، مع كل ما يعنيه ذلك من توتر بين مؤيدي ومعارضي البريكسيت.

وفي البرتغال، اهتمت الصحف بالوضع في مدينة حلب السورية المحاصرة، وإعادة انتخاب أنجيلا ميركل على رأس حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي.

وهكذا كتبت (بوبليكو) تحت عنوان “في حلب، الأحياء يعدون الأيام قبل مجيء الموت”، أن سورية تموت منذ سنوات ولا أحد يستطيع فعل شيء، مذكرة بأن الصراع، الذي بدأ مع انتفاضة مؤيدة للديمقراطية قمعت بوحشية، مر بمراحل عدة وازداد تعقيدا.

وأشارت إلى أن الولايات المتحدة وروسيا ناقشتا، أمس الأربعاء، اقتراحا يقضي بوقف اللاقتتال وإجلاء الجرحى المدنيين العالقين في هذه المدينة المحاصرة لكن دون التوصل إلى أي حل.

أما (دياريو دي نوتيسياس) فتطرقت لإعادة انتخاب ميركل ب89,5 بالمائة من الأصوات على رأس حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، وهو ثاني أدنى نسبة تصويت على ميركل التي تولت قيادة الحزب منذ سنة 2000، مما يعني أن أعضاء في حزبها لهم “تحفظات” على المرأة التي تدير شؤون ألمانيا منذ أزيد من عقدين.

 

Comments (0)
Add Comment