شدد الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية على أن قوة الحزب لا تقوم فقط على العمل الجماعي والانضباط لقراراته، بل تتأسس أيضاً على ضمان استقلالية المناضلات والمناضلين في إبداء آرائهم والتعبير عن مواقفهم، في إطار احترام الوحدة الفكرية والسياسية والتنظيمية للحزب، مؤكداً أن هذه الوحدة تظل دائماً “فوق الأشخاص
ودعا بنعبد الله الجيل الحالي والأجيال المقبلة إلى التشبث بالمبادئ والقيم التي أرساها المؤسسون الأوائل، والحفاظ على هذا الإرث السياسي والنضالي وتعزيزه، بما يضمن استمرار حضور الحزب داخل مختلف الفضاءات الجماهيرية والمؤسساتية وفي مختلف مناطق المغرب.
وأكد أن استحضار أسماء مناضلين بارزين، وفي مقدمتهم علي يعته ورفاقه، لا ينبغي أن يقتصر على مجرد استذكار مسيرتهم أو التوقف عند حجم تضحياتهم، بل يجب أن يتحول إلى فرصة لاستخلاص الدروس والعبر من تجاربهم ونضالاتهم خلال مراحل وصفها بـ“الحالكة” من تاريخ المغرب.
واعتبر الأمين العام للحزب أن الذاكرة تمثل ركيزة أساسية لفهم الحاضر واستشراف المستقبل، مذكراً بأن “من لا ذاكرة له ولا ماض له، لا حاضر ولا مستقبل له”.
وأضاف أن حزب التقدم والاشتراكية يواصل السير وفاءً لإرث مؤسسيه ومناضليه، من أجل الإسهام في بناء مغرب أكثر تقدماً وديمقراطية، يقوم على الحرية والكرامة والعدالة، مستلهماً من الجيل المؤسس قيم الوطنية والالتزام والصمود ونكران الذات والجرأة والشجاعة وتحمل المسؤولية.