صيدلانية بمراكش تناشد السلطات تكثيف الأبحاث لاسترجاع دراجتها النارية المسروقة

مولاي بوبكر الشريف: بيان مراكش

تعيش صيدلانية تقطن بحي المحاميد 7 بمدينة مراكش وضعاً اجتماعياً ونفسياً صعباً، بعد تعرض دراجتها النارية للسرقة في واضحة النهار، يوم 30 ماي 2026 على الساعة الثامنة و57 دقيقة صباحاً، بالقرب من مقر سكنها الكائن بمنطقة “بايرومية” بالمحاميد 7.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الدراجة المسروقة من نوع “نيوس” (NEOS) ذات اللون البني، وتشكل الوسيلة الوحيدة التي تعتمد عليها الضحية في تنقلاتها اليومية، سواء لمزاولة عملها أو لقضاء شؤونها الخاصة.
وقد وثقت كاميرا مراقبة عملية السرقة، حيث ظهر شخص يشتبه في تورطه في الاستيلاء على الدراجة قبل أن يلوذ بالفرار. وفور اكتشاف الواقعة، سارعت الضحية إلى وضع شكاية لدى المصالح الأمنية المختصة، كما انتقل عنصر من الشرطة القضائية إلى مكان الحادث لمعاينة مسرح السرقة والاطلاع على تسجيلات كاميرات المراقبة.
غير أن الأبحاث الأولية، وفق ما أكدته الضحية، خلصت إلى أن ملامح المشتبه فيه لم تكن واضحة بالشكل الكافي، وهو ما حال دون تحديد هويته إلى حدود الساعة.
وأمام استمرار معاناتها وفقدانها لوسيلة تنقلها الوحيدة، تناشد الصيدلانية السلطات الأمنية بمدينة مراكش، وعلى رأسها السيد والي أمن مراكش السيد محمد ميشو، التدخل من أجل إعطاء هذه القضية ما تستحقه من عناية، وتكثيف الأبحاث والتحريات التقنية والميدانية، خاصة وأن عملية السرقة موثقة بواسطة كاميرا مراقبة، الأمر الذي قد يساعد على الوصول إلى الجاني من خلال توسيع دائرة البحث والاستعانة بكاميرات أخرى متواجدة بمحيط مكان الحادث.
وتأمل الضحية أن تجد مناشدتها آذاناً صاغية، وأن تتمكن المصالح الأمنية من استرجاع دراجتها وإنصافها، خصوصاً أن فقدانها لهذه الوسيلة ألحق بها أضراراً مادية ومعنوية كبيرة.
ويبقى الأمل معقوداً على يقظة وكفاءة المصالح الأمنية بمراكش، التي ما فتئت تبذل جهوداً كبيرة في محاربة الجريمة وحماية ممتلكات المواطنين، من أجل فك خيوط هذه القضية وإعادة البسمة إلى وجه هذه السيدة التي لا حول لها ولا قوة إلا بالقانون والمؤسسات.

Comments (0)
Add Comment