عاصفة سياسية بمجلس مراكش.. اتهامات للمنصوري بتحويل تدشين منتزه إلى حملة انتخابية

علمت جريدة بيان مراكش من مصادر مطلعة أن عدداً من أعضاء مجلس جماعة مراكش يستعدون للتوقيع على عريضة استنكارية، احتجاجاً على الطريقة التي تم بها تدشين منتزه باحماد، معتبرين أن الحدث تم توظيفه في إطار ما وصفوه بـ”حملة انتخابية سابقة لأوانها”.
وحسب المصادر ذاتها، فإن المنتزه كان جاهزاً للافتتاح منذ مدة، غير أن تدشينه تم تأجيله إلى حين حضور عمدة مدينة مراكش، السيدة فاطمة الزهراء المنصوري، وهو ما اعتبره أصحاب العريضة محاولة لاستثمار المشروع سياسياً وتحقيق مكاسب انتخابية من خلال الظهور في واجهة الإنجاز.
وأضافت المصادر أن عدداً من أعضاء المجلس عبروا عن استيائهم مما جرى خلال حفل التدشين، واصفين إياه بـ”الفضيحة”، في ظل غياب عدد من نواب العمدة وأعضاء المجلس، مقابل حضور موظفين بالجماعة وعمال عرضيين، إلى جانب أشخاص قالت المصادر إن من بينهم فاعلين جمعويين ومنتمين إلى حزب العمدة، بهدف إعطاء الانطباع بوجود حضور جماهيري واسع.
وترى المصادر ذاتها أن الصور ومقاطع الفيديو التي جرى تداولها عبر عدد من المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي عكست، بحسب تعبيرها، طبيعة الحضور الفعلي، وأثارت نقاشاً حول مدى توظيف تدشين المشاريع العمومية في سياق ذي أبعاد سياسية وانتخابية.
ويبقى من المرتقب أن تكشف الأيام المقبلة عن مضمون العريضة المرتقبة، وما إذا كانت ستُعرض على الرأي العام أو ستُحال إلى الجهات المختصة، في وقت ينتظر فيه المتابعون توضيحاً من رئاسة مجلس جماعة مراكش بشأن هذه المعطيات.

Comments (0)
Add Comment